حياة يسوع حتى سن الثانية عشرة الدراسات: 3
بداية الخدمة في الجليل الدراسات: 2
من عيد الفصح الثاني إلى الثالث الدراسات: 14
- 6الفريسيون يفكرون في اغتيال المسيح يسوع
- 7اجتماع التلاميذ والجموع
- 8الموعظة على الجبل (1): التطويبات
- 9الموعظة على الجبل (5)، علاقة المسيح يسوع بالناموس
- 10إشادة يسوع بيوحنا المعمدان
من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير الدراسات: 9
- 20مثل الخروف الضال
- 21عودة السبعين تلميذًا
- 22مثل الصديق الملحّ
- 23حبة الخردل والخمير
- 24تعاليم المسيح يسوع في الطريق إلى أورشليم
خدمة يسوع: الدعوات والمعجزات والتعاليم دراسة: 1
الأسبوع الأخير قبل القبض الدراسات: 2
اليوم الأخير حتى الصلب الدراسات: 2
التناقضات الدراسات: 6
- 34الجحش والأتان؟
- 35هل قام يوحنا المعمدان من الموت؟
- 36حقل الدم؟
- 37كم مرة ابتعد يسوع عن تلاميذه ليصلّي؟
- 38ماذا يقول قائد المئة عندما يموت يسوع؟
خدمة بطرس الدراسات: 21
عرض المزيد (16 أخرى)المعجزات دراسة: 1
ملاحظات تاريخية دراسة: 1
حياة يسوع حتى سن الثانية عشرة
-
PER001
لماذا وكيف كتب لوقا إنجيله؟
يفصّل هذا المقال أسباب لوقا ومنهجه في كتابة إنجيله، مبرزًا نهجه التاريخي الدقيق في جمع روايات موثوقة عن حياة يسوع.
إِنْجِيلُ لُوقَا 1.1-4 (ترجمة فان دايك) :إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي ٱلْأُمُورِ ٱلْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا،كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا ٱلَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ ٱلْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ،رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ ٱلْأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى ٱلتَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ،لِتَعْرِفَ صِحَّةَ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
تكملة
-
ANN001
إنجيل لوقا
يشكّل إنجيل لوقا مع أعمال الرسل عملًا من مجلدين مكرّسًا لأصول المسيحية. ولم يكن لوقا شاهدًا…
-
ANN001
إنجيل لوقا
-
PER003
البشارة بميلاد يوحنا المعمدان
يصف هذا المقال البشارة بميلاد يوحنا المعمدان، التي يرويها إنجيل لوقا وحده، مبرزًا الاهتمام بالتفاصيل التاريخية والدلالة النبوية ليوحنا بوصفه سابقًا ليسوع.
إِنْجِيلُ لُوقَا 1.5-25 (ترجمة فان دايك) :كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ ٱلْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ ٱسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَٱمْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَٱسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ.وَكَانَا كِلَاهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ ٱللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا ٱلرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلَا لَوْمٍ.وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِرًا. وَكَانَا كِلَاهُمَا مُتَقَدِّمَيْنِ فِي أَيَّامِهِمَا.فَبَيْنَمَا هُوَ يَكْهَنُ فِي نَوْبَةِ فِرْقَتِهِ أَمَامَ ٱللهِ،حَسَبَ عَادَةِ ٱلْكَهَنُوتِ، أَصَابَتْهُ ٱلْقُرْعَةُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى هَيْكَلِ ٱلرَّبِّ وَيُبَخِّرَ.وَكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ ٱلشَّعْبِ يُصَلُّونَ خَارِجًا وَقْتَ ٱلْبَخُورِ.فَظَهَرَ لَهُ مَلَاكُ ٱلرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ ٱلْبَخُورِ.فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا ٱضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ.فَقَالَ لَهُ ٱلْمَلَاكُ: «لَا تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لِأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَٱمْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ٱبْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا.وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَٱبْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلَادَتِهِ،لِأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ ٱلرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لَا يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى ٱلرَّبِّ إِلَهِهِمْ.وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ ٱلْآبَاءِ إِلَى ٱلْأَبْنَاءِ، وَٱلْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ ٱلْأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا».فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلَاكِ: «كَيْفَ أَعْلَمُ هَذَا، لِأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَٱمْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟».فَأَجَابَ ٱلْمَلَاكُ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ ٱلْوَاقِفُ قُدَّامَ ٱللهِ، وَأُرْسِلْتُ لِأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهَذَا.وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي يَكُونُ فِيهِ هَذَا، لِأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلَامِي ٱلَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ».وَكَانَ ٱلشَّعْبُ مُنْتَظِرِينَ زَكَرِيَّا وَمُتَعّجِّبِينَ مِنْ إِبْطَائِهِ فِي ٱلْهَيْكَلِ.فَلَمَّا خَرَجَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ، فَفَهِمُوا أَنَّهُ قَدْ رَأَى رُؤْيَا فِي ٱلْهَيْكَلِ. فَكَانَ يُومِئُ إِلَيْهِمْ وَبَقِيَ صَامِتًا.وَلَمَّا كَمِلَتْ أَيَّامُ خِدْمَتِهِ مَضَى إِلَى بَيْتِهِ.وَبَعْدَ تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ حَبِلَتْ أَلِيصَابَاتُ ٱمْرَأَتُهُ، وَأَخْفَتْ نَفْسَهَا خَمْسَةَ أَشْهُرٍ قَائِلَةً:«هَكَذَا قَدْ فَعَلَ بِيَ ٱلرَّبُّ فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي فِيهَا نَظَرَ إِلَيَّ، لِيَنْزِعَ عَارِي بَيْنَ ٱلنَّاسِ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER011
إحصاء كيرينيوس الأول
يتناول هذا المقال واقعة إحصاء كيرينيوس المثيرة للجدل، التي يذكرها لوقا وحده، ويُفترض أنها جرت في -2 ق.م. من دون أدلة ملموسة متاحة. ويُفترض أن لوقا تحقّق من مصادره المعاصرة، مما يضفي مصداقية على روايته، مع بقاء تاريخية الحدث موضع نقاش.
إِنْجِيلُ لُوقَا 2.1-2 (ترجمة فان دايك) :وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ ٱلْمَسْكُونَةِ.وَهَذَا ٱلِٱكْتِتَابُ ٱلْأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
بداية الخدمة في الجليل
-
PER049
الوصول إلى كفرناحوم في الجليل
يستكشف المقال خدمة يسوع في كفرناحوم، مقر إقامته في الجليل الذي تكثر الإشارة إليه في الأناجيل. وكانت المدينة، حيث يسكن عدد من التلاميذ، قاعدة لنشاطه الإنجيلي.
إِنْجِيلُ لُوقَا 4.31 (ترجمة فان دايك) :وَٱنْحَدَرَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ، مَدِينَةٍ مِنَ ٱلْجَلِيلِ، وَكَانَ يُعَلِّمُهُمْ فِي ٱلسُّبُوتِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER061
تكريس التلميذ
تتناول المقالة تكريس تلاميذ يسوع من خلال دراسة إنجيلي متى ولوقا. وتناقش التحديات والتجارب المرتبطة باختيار اتباع يسوع، وقدرة المسيح على التمييز الروحي، والالتزامات العائلية للتلاميذ. وفي إطار أحداث الجليل، تبرز أثر خدمة يسوع الجديدة.
إِنْجِيلُ لُوقَا 9.57-62 (ترجمة فان دايك) :وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ فِي ٱلطَّرِيقِ قَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «يَا سَيِّدُ، أَتْبَعُكَ أَيْنَمَا تَمْضِي».فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِبِ أَوْجِرَةٌ، وَلِطُيُورِ ٱلسَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ».وَقَالَ لِآخَرَ: «ٱتْبَعْنِي». فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، ٱئْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلًا وَأَدْفِنَ أَبِي».فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «دَعِ ٱلْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ فَٱذْهَبْ وَنَادِ بِمَلَكُوتِ ٱللهِ».وَقَالَ آخَرُ أَيْضًا: «أَتْبَعُكَ يَا سَيِّدُ، وَلَكِنِ ٱئْذَنْ لِي أَوَّلًا أَنْ أُوَدِّعَ ٱلَّذِينَ فِي بَيْتِي».فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى ٱلْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى ٱلْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ ٱللهِ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
من عيد الفصح الثاني إلى الثالث
-
PER078
الفريسيون يفكرون في اغتيال المسيح يسوع
يروي المقطع 78 قرار الفريسيين اغتيال المسيح يسوع بعد شفاء الرجل ذي اليد المشلولة في يوم سبت. وفي سنة 31، في كفرناحوم، يفصل انقسام واضح بين السلطات الدينية المعادية والشعب المعجب. وتشهد أصوات مخالفة، مثل نيقوديموس وغمالائيل، بوجود معارضة داخلية في السنهدريم. ورغم هذه المؤامرة، يواصل يسوع خدمته بعزم.
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 18.14 (ترجمة فان دايك) :وَكَانَ قَيَافَا هُوَ ٱلَّذِي أَشَارَ عَلَى ٱلْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ ٱلشَّعْبِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER084
اجتماع التلاميذ والجموع
تتناول المقالة اجتماع التلاميذ والجموع في الجليل، حيث يلقي يسوع موعظته على الجبل بعد اختيار الرسل الاثني عشر. وتجذب الجموع أساسا الأشفية المعجزية، لكن هذه اللحظة مهمة أيضا لتعليم رسالة يسوع. ويقدم لوقا ومتى منظورين متكاملين لهذا الحدث.
إِنْجِيلُ لُوقَا 6.17-19 (ترجمة فان دايك) :وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ، هُوَ وَجَمْعٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ ٱلشَّعْبِ، مِنْ جَمِيعِ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَسَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، ٱلَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوهُ وَيُشْفَوْا مِنْ أَمْرَاضِهِمْ،وَٱلْمُعَذَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ. وَكَانُوا يَبْرَأُونَ.وَكُلُّ ٱلْجَمْعِ طَلَبُوا أَنْ يَلْمِسُوهُ، لِأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي ٱلْجَمِيعَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER085
الموعظة على الجبل (1): التطويبات
تحلل المقالة الموعظة على الجبل، وتبرز الاختلافات بين روايتي متى ولوقا. وتشرح كيف تكررت وجمعت تعاليم يسوع هذه، الموجهة أساسا إلى التلاميذ. ويولى اهتمام خاص للتطويبات ومغزاها الروحي.
إِنْجِيلُ مَتَّى 5.2-12 (ترجمة فان دايك) :فَفَتَحَ فَاهُ وعَلَّمَهُمْ قَائِلًا:«طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِٱلرُّوحِ، لِأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ.طُوبَى لِلْحَزَانَى، لِأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ.طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ، لِأَنَّهُمْ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ.طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَٱلْعِطَاشِ إِلَى ٱلْبِرِّ، لِأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ.طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لِأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ.طُوبَى لِلْأَنْقِيَاءِ ٱلْقَلْبِ، لِأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ ٱللهَ.طُوبَى لِصَانِعِي ٱلسَّلَامِ، لِأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ ٱللهِ يُدْعَوْنَ.طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ ٱلْبِرِّ، لِأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ.طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لِأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هَكَذَا طَرَدُوا ٱلْأَنْبِيَاءَ ٱلَّذِينَ قَبْلَكُمْ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER089
الموعظة على الجبل (5)، علاقة المسيح يسوع بالناموس
في الجزء الخامس من الموعظة على الجبل، تحلل هذه المقالة علاقة يسوع بشريعة موسى انطلاقا من متى 5:17-20. ويؤكد يسوع أنه لم يأت لينقض الشريعة، بل ليتممها كليا بحسب قصد الله الأصلي. ويميز بين شريعة موسى الأصيلة والتقاليد الدينية التي أضافها الكتبة والفريسيون، ويحذر من أن برهم المؤسسي لا يقود إلى ملكوت السماوات.
إِنْجِيلُ مَتَّى 5.17-20 (ترجمة فان دايك) :«لَا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأَنْقُضَ ٱلنَّامُوسَ أَوِ ٱلْأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لِأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ.فَإِنِّي ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ ٱلسَّمَاءُ وَٱلْأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ ٱلنَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ ٱلْكُلُّ.فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هَذِهِ ٱلْوَصَايَا ٱلصُّغْرَى وَعَلَّمَ ٱلنَّاسَ هَكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهَذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ.فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى ٱلْكَتَبَةِ وَٱلْفَرِّيسِيِّينَ لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّماوَاتِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER114
إشادة يسوع بيوحنا المعمدان
يشيد يسوع بيوحنا المعمدان في كفرناحوم (مايو ويونيو 31)، بحسب متى 11.7-19 ولوقا 7.24-35. ويؤكد عظمة يوحنا النبوية، دون أن يسعى إلى استمالة تلاميذه، ويعرّفه بأنه إيليا الذي أعلن عنه ملاخي، ويشير إلى نهاية العهد القديم. ويقابل بين ملكوت الله والمملكة التي بناها الفريسيون وفق قواعدهم الخاصة.
إِشَعْيَاءَ 35.4-5 (ترجمة فان دايك) :قُولُوا لِخَائِفِي ٱلْقُلُوبِ: «تَشَدَّدُوا لَا تَخَافُوا. هُوَذَا إِلَهُكُمُ. ٱلِٱنْتِقَامُ يَأْتِي. جِزَاءُ ٱللهِ. هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ».حِينَئِذٍ تَتَفَقَّحُ عُيُونُ ٱلْعُمْيِ، وَآذَانُ ٱلصُّمِّ تَتَفَتَّحُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER118
يسوع المسيح يعلن ملكوت الله مع تلاميذه
يتناول المقال كيف كان يسوع يعلن ملكوت الله مع تلاميذه، مؤكدًا أهمية النساء اللواتي دعمن هذه الإرساليات، والتمييز بين الكرازة والتبشير بحسب لوقا.
إِنْجِيلُ لُوقَا 8.1-3 (ترجمة فان دايك) :وَعَلَى أَثَرِ ذَلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ ٱللهِ، وَمَعَهُ ٱلِٱثْنَا عَشَرَ.وَبَعْضُ ٱلنِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ ٱلَّتِي تُدْعَى ٱلْمَجْدَلِيَّةَ ٱلَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ،وَيُوَنَّا ٱمْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER133
مَثَل وتحذير بشأن عودة المسيح يسوع
يدرس المقال مثلًا عن عودة المسيح يسوع، مؤكدًا استعداد التلاميذ وسهرهم. ومن خلال لوقا ومتى ومرقس، يتناول ضرورة العيش بتوجه روحي في ظل عدم معرفة موعد عودة المسيح.
إِنْجِيلُ مَتَّى 24.36-44 (ترجمة فان دايك) :«وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا مَلَائِكَةُ ٱلسَّمَاوَاتِ، إِلَّا أَبِي وَحْدَهُ.وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ.لِأَنَّهُ كَمَا كَانُوا فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي قَبْلَ ٱلطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ ٱلْفُلْكَ،وَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى جَاءَ ٱلطُّوفَانُ وَأَخَذَ ٱلْجَمِيعَ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ.حِينَئِذٍ يَكُونُ ٱثْنَانِ فِي ٱلْحَقْلِ، يُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ ٱلْآخَرُ.اِثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلَى ٱلرَّحَى، تُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ ٱلْأُخْرَى.«اِسْهَرُوا إِذًا لِأَنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ.وَٱعْلَمُوا هَذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ ٱلْبَيْتِ فِي أَيِّ هَزِيعٍ يَأْتِي ٱلسَّارِقُ، لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ.لِذَلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لِأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لَا تَظُنُّونَ يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER136
المسيح يسوع سبب للانقسامات
تبحث المقالة في كيفية تسبب تعاليم يسوع في الانقسامات بحسب الأناجيل. ورسالتها الأساسية هي أن اتباع يسوع قد يؤدي إلى صراعات شخصية وروحية، لكنه يتيح فرصة فريدة للخلاص.
إِنْجِيلُ لُوقَا 12.49-59 (ترجمة فان دايك) :«جِئْتُ لِأُلْقِيَ نَارًا عَلَى ٱلْأَرْضِ، فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ ٱضْطَرَمَتْ؟وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا، وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لِأُعْطِيَ سَلَامًا عَلَى ٱلْأَرْضِ؟ كَلاَّ، أَقُولُ لَكُمْ: بَلِ ٱنْقِسَامًا.لِأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ ٱلْآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلَاثَةٌ عَلَى ٱثْنَيْنِ، وَٱثْنَانِ عَلَى ثَلَاثَةٍ.يَنْقَسِمُ ٱلْأَبُ عَلَى ٱلِٱبْنِ، وَٱلِٱبْنُ عَلَى ٱلْأَبِ، وَٱلْأُمُّ عَلَى ٱلْبِنْتِ، وَٱلْبِنْتُ عَلَى ٱلْأُمِّ، وَٱلْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا، وَٱلْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا».ثُمَّ قَالَ أَيْضًا لِلْجُمُوعِ: «إِذَا رَأَيْتُمُ ٱلسَّحَابَ تَطْلُعُ مِنَ ٱلْمَغَارِبِ فَلِلْوَقْتِ تَقُولُونَ: إِنَّهُ يَأْتِي مَطَرٌ، فَيَكُونُ هَكَذَا.وَإِذَا رَأَيْتُمْ رِيحَ ٱلْجَنُوبِ تَهُبُّ تَقُولُونَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ حَرٌّ، فَيَكُونُ.يَا مُرَاؤُونَ! تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ ٱلْأَرْضِ وَٱلسَّمَاءِ، وَأَمَّا هَذَا ٱلزَّمَانُ فَكَيْفَ لَا تُمَيِّزُونَهُ؟وَلِمَاذَا لَا تَحْكُمُونَ بِٱلْحَقِّ مِنْ قِبَلِ نُفُوسِكُمْ؟حِينَمَا تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلَى ٱلْحَاكِمِ، ٱبْذُلِ ٱلْجَهْدَ وَأَنْتَ فِي ٱلطَّرِيقِ لِتَتَخَلَّصَ مِنْهُ، لِئَلَّا يَجُرَّكَ إِلَى ٱلْقَاضِي، وَيُسَلِّمَكَ ٱلْقَاضِي إِلَى ٱلْحَاكِمِ، فَيُلْقِيَكَ ٱلْحَاكِمُ فِي ٱلسِّجْنِ.أَقُولُ لَكَ: لَا تَخْرُجُ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ ٱلْفَلْسَ ٱلْأَخِيرَ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER143
مثل حبة الخردل
يصوّر مثل حبة الخردل (متى 13.31-32؛ مرقس 4.30-32؛ لوقا 13.18-19) ملكوت الله ببذرة متناهية الصغر تصير شجرة كبيرة. وقد قيل قرب كفرناحوم سنة 31 م، ويعلّم أن الملكوت يبدأ بتواضع لكنه ينمو نموًا استثنائيًّا، ويقدم الملجأ والترحيب للجميع. ويدعو إلى الإيمان والصبر والثقة بالله من أجل النمو الروحي.
إِنْجِيلُ مَتَّى 13.31-32 (ترجمة فان دايك) :قَدَّمَ لَهُمْ مَثَلًا آخَرَ قَائِلًا: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَزَرَعَهَا فِي حَقْلِهِ،وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ ٱلْبُزُورِ. وَلَكِنْ مَتَى نَمَتْ فَهِيَ أَكْبَرُ ٱلْبُقُولِ، وَتَصِيرُ شَجَرَةً، حَتَّى إِنَّ طُيُورَ ٱلسَّمَاءِ تَأْتِي وَتَتَآوَى فِي أَغْصَانِهَا».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER145
مثل الخميرة
يوضح مثل الخميرة (متى 13.33-35؛ لوقا 13.20-21) نمو ملكوت الله الخفي لكنه قوي. فكما تحوّل الخميرة العجين كله، يعمل الملكوت تدريجيًّا في القلوب. ويربط متى هذا التعليم بإتمام مزمور 78.2. وكل مؤمن مدعو إلى أداء دور فعّال في هذا الانتشار. وقد قيل هذا المثل قرب كفرناحوم نحو نوفمبر وديسمبر سنة 31، وهو المثل الرابع في الخطاب الكبير في متى 13.
إِنْجِيلُ مَتَّى 13.33-35 (ترجمة فان دايك) :قَالَ لَهُمْ مَثَلًا آخَرَ: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلَاثَةِ أَكْيَالِ دَقِيقٍ حَتَّى ٱخْتَمَرَ ٱلْجَمِيعُ».هَذَا كُلُّهُ كَلَّمَ بِهِ يَسُوعُ ٱلْجُمُوعَ بِأَمْثَالٍ، وَبِدُونِ مَثَلٍ لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُهُمْ،لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: «سَأَفْتَحُ بِأَمْثَالٍ فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER151
المسيح يسوع يهدّئ العاصفة
بعد يوم مكثّف من التعليم، يعبر يسوع بحيرة طبرية مع تلاميذه. تهبّ عاصفة عنيفة تهدّد بإغراق القارب. فيوقظه التلاميذ الذين أصابهم الذعر، فيأمر يسوع العناصر بالسكوت، وعلى الفور يحلّ هدوء عظيم. هذه الحادثة التي رواها متى ومرقس ولوقا تكشف سلطان يسوع الإلهي على الطبيعة، وتعلّم أهمية إيمان لا يتزعزع حتى في قلب التجارب.
إِنْجِيلُ لُوقَا 8.22-25 (ترجمة فان دايك) :وَفِي أَحَدِ ٱلْأَيَّامِ دَخَلَ سَفِينَةً هُوَ وَتَلَامِيذُهُ، فَقَالَ لَهُمْ: «لِنَعْبُرْ إِلَى عَبْرِ ٱلْبُحَيْرَةِ». فَأَقْلَعُوا.وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ نَامَ. فَنَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ فِي ٱلْبُحَيْرَةِ، وَكَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً وَصَارُوا فِي خَطَرٍ.فَتَقَدَّمُوا وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، يَا مُعَلِّمُ، إِنَّنَا نَهْلِكُ!». فَقَامَ وَٱنْتَهَرَ ٱلرِّيحَ وَتَمَوُّجَ ٱلْمَاءِ، فَٱنْتَهَيَا وَصَارَ هُدُوُّ.ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «أَيْنَ إِيمَانُكُمْ؟». فَخَافُوا وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ ٱلرِّيَاحَ أَيْضًا وَٱلْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER154
شفاء المرأة نازفة الدم
تروي الفقرة 154 شفاء امرأة كانت تعاني من نزف دم منذ اثنتي عشرة سنة، كما ترويه أناجيل متى ومرقس ولوقا. في كفرناحوم تلمس خفية ثوب يسوع وهو في طريقه إلى بيت يايرس. وإذ شُفيت في الحال، يتعرّف عليها يسوع علانية ويعلن: «إيمانك قد خلّصك». يقارن المقال بين الروايات الإزائية الثلاث ويستكشف البعد اللاهوتي والمسيحاني والاجتماعي لهذه المعجزة المرتبطة بالإيمان.
اَللَّاوِيِّينَ 15.25-27 (ترجمة فان دايك) :«وَإِذَا كَانَتِ ٱمْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّامًا كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا، أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا، فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلَانِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ.كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ ٱلْأَمْتِعَةِ ٱلَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا.وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِسًا، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى ٱلْمَسَاءِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER162
إرسال الرسل الاثني عشر
تروي الفقرة 162 إرسال يسوع للرسل الاثني عشر في الجليل، قبل الفصح ببضعة أسابيع (مارس 32 م). وقد أورد هذه الحادثة متى (10.1-15) ومرقس (6.6-13) ولوقا (9.1-6)، وهي تُظهر التلاميذ مُرسَلين اثنين اثنين ليكرزوا بالملكوت ويشفوا ويطردوا الشياطين. ويقدّم كل إنجيلي منظوره الخاص في تعليمات السفر وفي طبيعة الإرسالية.
إِنْجِيلُ لُوقَا 9.1-6 (ترجمة فان دايك) :وَدَعَا تَلَامِيذَهُ ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ، وَأَعْطَاهُمْ قُوَّةً وَسُلْطَانًا عَلَى جَمِيعِ ٱلشَّيَاطِينِ وَشِفَاءِ أَمْرَاضٍ،وَأَرْسَلَهُمْ لِيَكْرِزُوا بِمَلَكُوتِ ٱللهِ وَيَشْفُوا ٱلْمَرْضَى.وَقَالَ لَهُمْ: «لَا تَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ: لَا عَصًا وَلَا مِزْوَدًا وَلَا خُبْزًا وَلَا فِضَّةً، وَلَا يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ثَوْبَانِ.وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَهُنَاكَ أَقِيمُوا، وَمِنْ هُنَاكَ ٱخْرُجُوا.وَكُلُّ مَنْ لَا يَقْبَلُكُمْ فَٱخْرُجُوا مِنْ تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ، وَٱنْفُضُوا ٱلْغُبَارَ أَيْضًا عَنْ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ».فَلَمَّا خَرَجُوا كَانُوا يَجْتَازُونَ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ يُبَشِّرُونَ وَيَشْفُونَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER166
عودة الرسل
بعد مهمتهم التبشيرية في الجليل، يعود الرسل إلى يسوع ويقدّمون له تقريرًا عن نشاطهم. يؤكد مرقس على إعيائهم وحاجتهم إلى الراحة في موضع خلاء، بينما يوضح لوقا أن الانفراد كان نحو بيت صيدا. تُبرز هذه الفقرة شفقة يسوع على تلاميذه، وأهمية الراحة في الخدمة، وممارسة تقديم الحساب الرسولي. يقع الحدث في الجليل في آذار (مارس) من السنة 32 م.
إِنْجِيلُ لُوقَا 9.10 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا رَجَعَ ٱلرُّسُلُ أَخْبَرُوهُ بِجَمِيعِ مَا فَعَلُوا، فَأَخَذَهُمْ وَٱنْصَرَفَ مُنْفَرِدًا إِلَى مَوْضِعٍ خَلَاءٍ لِمَدِينَةٍ تُسَمَّى بَيْتَ صَيْدَا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير
-
PER202
مثل الخروف الضال
يُعلّم يسوع مثل الخروف الضال (متى 18.10-14؛ لوقا 15.3-7) في كفرناحوم في سبتمبر سنة 32 م، قبل رحيله النهائي عن الجليل بوقت قصير. يركّز متى على حماية «الصغار» وعلى إرادة الله ألّا يهلك أحد منهم، بينما يبرز لوقا الفرح السماوي بالخاطئ التائب. وتشير صورة الراعي إلى رسالة يسوع المسيانية، فهو الراعي الصالح الذي يُعدّ تلاميذه لغيابه بوعده لهم بمرشد روحي.
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10.14 (ترجمة فان دايك) :أَمَّا أَنَا فَإِنِّي ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER221
عودة السبعين تلميذًا
يُبرز رجوع السبعين تلميذًا (لوقا 10.17-24) دهشتهم بعد رسالتهم. فيعيدهم يسوع إلى الأهم: أن يفرحوا بأن أسماءهم مكتوبة في السماوات. ويعلن سيادة الله في الإعلان، الذي يُمنح للمتواضعين لا للحكماء. ويؤكد قول العدد 22 العلاقة الفريدة الحميمة بين الآب والابن، فيجعل من يسوع الوسيط الوحيد للمعرفة الإلهية. وهكذا يبرز لوقا استمرارية العمل الإنجيلي.
إِنْجِيلُ مَتَّى 11.25-27 (ترجمة فان دايك) :فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ.نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ.كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ ٱلِٱبْنَ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ ٱلْآبَ إِلَّا ٱلِٱبْنُ وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER225
مثل الصديق الملحّ
مثل الصديق الملحّ (لوقا 11.5-13)، وهو خاص بإنجيل لوقا، يأتي في أعقاب التعليم عن الصلاة الربانية. وفيه يعلّم يسوع المثابرة في الصلاة: فإذا كان الصديق يرضخ في النهاية بسبب الإلحاح، فكم بالأحرى يعطي الله بسخاء للذين يصلّون إليه بإيمان، بل ويمنح الروح القدس للذين يسألونه.
إِنْجِيلُ لُوقَا 11.9-13 (ترجمة فان دايك) :وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱسْأَلُوا تُعْطَوْا، اُطْلُبُوا تَجِدُوا، اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ.فَمَنْ مِنْكُمْ، وَهُوَ أَبٌ، يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزًا، أَفَيُعْطِيهِ حَجَرًا؟ أَوْ سَمَكَةً، أَفَيُعْطِيهِ حَيَّةً بَدَلَ ٱلسَّمَكَةِ؟أَوْ إِذَا سَأَلَهُ بَيْضَةً، أَفَيُعْطِيهِ عَقْرَبًا؟فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلَادَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ ٱلْآبُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ، يُعْطِي ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER232
حبة الخردل والخمير
يعرض المقطع الكتابي PER232 مثلَي حبة الخردل والخمير التوأمين (لوقا 13.18-21). قيلا قرب أحد مجامع أورشليم في يوم سبت، وهما يوضّحان طبيعة ملكوت الله: يبدأ بتواضع، وينمو بقوة، ويعمل بطريقة خفية لكنها مغيِّرة. وتدعونا هاتان الصورتان المتكاملتان إلى إدراك النموّ الهادئ الذي لا يُقاوَم لملكوت الله في العالم.
إِنْجِيلُ لُوقَا 13.18-21 (ترجمة فان دايك) :فَقَالَ: «مَاذَا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱللهِ؟ وَبِمَاذَا أُشَبِّهُهُ؟يُشْبِهُ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَأَلْقَاهَا فِي بُسْتَانِهِ، فَنَمَتْ وَصَارَتْ شَجَرَةً كَبِيرَةً، وَتَآوَتْ طُيُورُ ٱلسَّمَاءِ فِي أَغْصَانِهَا».وَقَالَ أَيْضًا: «بِمَاذَا أُشَبِّهُ مَلَكُوتَ ٱللهِ؟يُشْبِهُ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلَاثَةِ أَكْيَالِ دَقِيقٍ حَتَّى ٱخْتَمَرَ ٱلْجَمِيعُ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER233
تعاليم المسيح يسوع في الطريق إلى أورشليم
يروي المقطع PER233 تعاليم يسوع أثناء رحلته إلى أورشليم، التي ينفرد بنقلها لوقا (لوقا 13.22-33)، في كانون الأول سنة 32 م. يجتاز يسوع المدن والقرى معلّمًا عن الباب الضيق وملكوت الله. ويضع المقال في سياقها هذه الرحلات المتعددة بين بيت عنيا وأورشليم، في مناخ من التوتر المتزايد مع الفريسيين وهيرودس أنتيباس.
إِنْجِيلُ لُوقَا 13.32 (ترجمة فان دايك) :فَقَالَ لَهُمُ: «ٱمْضُوا وَقُولُوا لِهَذَا ٱلثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ، وَأَشْفِي ٱلْيَوْمَ وَغَدًا، وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ أُكَمَّلُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER238
التكريس الصارم للتلميذ
تروي الفقرة 238 تعليمًا خاصًّا بلوقا وحده (14.25-27) عن متطلبات التلمذة. في الطريق إلى بيت عنيا، بعد 4 ديسمبر سنة 32، يخاطب المسيح يسوع جمعًا غفيرًا: إنّ اتباع المسيح يعني منحه الأولوية المطلقة على كل علاقة بشرية («البغض» بالمعنى السامي) وقبول حمل صليبه، أي احتضان الألم والرفض للبقاء أمينًا. التزام كامل بلا مساومة.
إِنْجِيلُ مَتَّى 10.37 (ترجمة فان دايك) :مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ٱبْنًا أَوِ ٱبْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي،ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER239
مثل البرج
مثل البرج (لوقا 14.28-30)، الذي ينفرد بنقله لوقا، يندرج في خطاب ليسوع عن كلفة التلمذة. فبصورة البنّاء الذي يحسب موارده قبل أن يبني، يدعو يسوع تلاميذه إلى التزام مدروس واعٍ ومثابر، محذّرًا من إيمان سطحي أو عاطفي يفتقر إلى النضج الروحي.
إِنْجِيلُ لُوقَا 14.30 (ترجمة فان دايك) :قَائِلِينَ: هَذَا ٱلْإِنْسَانُ ٱبْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER240
مثل الملك الذي يستعد للحرب
مثل الملك الذي يستعد للحرب (لوقا 14.31-33)، الذي ينفرد بروايته لوقا، يوضح مطالب التلمذة. أمام خصم أقوى منه بمرتين، يختار ملك التفاوض بدل القتال. وكذلك فإن اتّباع يسوع المسيح يتطلب بصيرة وتواضعًا وإنكارًا تامًّا للذات. ويضع لوقا هذا التعليم ضمن سلسلة موضوعية عن ثمن الحياة المسيحية، قبل عيد التجديد في كانون الأول (ديسمبر) سنة 32 م.
إِنْجِيلُ لُوقَا 14.28-30 (ترجمة فان دايك) :وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَحْسِبُ ٱلنَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟لِئَلَّا يَضَعَ ٱلْأَسَاسَ وَلَا يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ، فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ ٱلنَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ،قَائِلِينَ: هَذَا ٱلْإِنْسَانُ ٱبْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER251
الجانب الروحي للملكوت
يتناول المقال تفسير ملكوت الله بحسب لوقا، مبرزًا سؤال الفريسيين ليسوع عن مجيئه. وخلافًا لفهم قائم على الشرط، يدل النص اليوناني على سؤال بصيغة المضارع. ويوضح يسوع أن الملكوت يُقام في خفاء ولا يدركه إلا المستعدون روحيًا.
إِنْجِيلُ لُوقَا 17.20-21 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا سَأَلَهُ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ ٱللهِ؟». أَجَابَهُمْ وَقَالَ: «لَا يَأْتِي مَلَكُوتُ ٱللهِ بِمُرَاقَبَةٍ،وَلَا يَقُولُونَ: هُوَذَا هَهُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لِأَنْ هَا مَلَكُوتُ ٱللهِ دَاخِلَكُمْ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
خدمة يسوع: الدعوات والمعجزات والتعاليم
-
PAR016
العبد الأمين
يدعو مثل التينة المبرعمة، الذي ورد عند متى ومرقس ولوقا في خطابهم الأخروي، التلاميذ إلى تمييز العلامات المنبئة بعودة المسيح. فكما تُنبئ البراعم بالصيف، تُنبئ أحداث العالم بقرب ملكوت الله. وكلمة المسيح أبدية ومؤكدة: السماء والأرض تزولان، وكلامه لا يزول.
إِنْجِيلُ لُوقَا 21.29-33 (ترجمة فان دايك) :وَقَالَ لَهُمْ مَثَلًا: «اُنْظُرُوا إِلَى شَجَرَةِ ٱلتِّينِ وَكُلِّ ٱلْأَشْجَارِ.مَتَى أَفْرَخَتْ تَنْظُرُونَ وَتَعْلَمُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَنَّ ٱلصَّيْفَ قَدْ قَرُبَ.هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُمْ هَذِهِ ٱلْأَشْيَاءَ صَائِرَةً، فَٱعْلَمُوا أَنَّ مَلَكُوتَ ٱللهِ قَرِيبٌ.اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَا يَمْضِي هَذَا ٱلْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ ٱلْكُلُّ.اَلسَّمَاءُ وَٱلْأَرْضُ تَزُولَانِ، وَلَكِنَّ كَلَامِي لَايَزُولُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
الأسبوع الأخير قبل القبض
-
PER280
الدخول الظافر إلى أورشليم
إن دخول يسوع الظافر إلى أورشليم في 27 آذار (مارس) من سنة 33 م، وفق نبوة زكريا، هو إعلان مسيحاني للسلام. يقدّم هذا الحدث، المذكور في الأناجيل الأربعة، يسوع لا كفاتح بل كرئيس السلام. وردًّا على ذلك، تهتف له الجموع، مؤكدةً مسيحانيته.
إِنْجِيلُ لُوقَا 19.35-40 (ترجمة فان دايك) :وَأَتَيَا بِهِ إِلَى يَسُوعَ، وَطَرَحَا ثِيَابَهُمَا عَلَى ٱلْجَحْشِ، وَأَرْكَبَا يَسُوعَ.وَفِيمَا هُوَ سَائِرٌ فَرَشُوا ثِيَابَهُمْ فِي ٱلطَّرِيقِ.وَلَمَّا قَرُبَ عِنْدَ مُنْحَدَرِ جَبَلِ ٱلزَّيْتُونِ، ٱبْتَدَأَ كُلُّ جُمْهُورِ ٱلتَّلَامِيذِ يَفْرَحُونَ وَيُسَبِّحُونَ ٱللهَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، لِأَجْلِ جَمِيعِ ٱلْقُوَّاتِ ٱلَّتِي نَظَرُوا،قَائِلِينَ: «مُبَارَكٌ ٱلْمَلِكُ ٱلْآتِي بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ! سَلَامٌ فِي ٱلسَّمَاءِ وَمَجْدٌ فِي ٱلْأَعَالِي!».وَأَمَّا بَعْضُ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ مِنَ ٱلْجَمْعِ فَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، ٱنْتَهِرْ تَلَامِيذَكَ!».فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنْ سَكَتَ هَؤُلَاءِ فَٱلْحِجَارَةُ تَصْرُخُ!».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER292
مثل وليمة العرس
يعلّم مثل وليمة العرس (متى 22,1-14 ؛ لوقا 14,15-24) أن الله يدعو جميع الناس إلى ملكوته، لكن رفض هذه الدعوة يجلب دينونة صارمة. وقد قيل هذا المثل في هيكل أورشليم يوم الثلاثاء من أسبوع الآلام، وهو ينبئ نبويًّا بخراب أورشليم عام 70م. ويذكّرنا الرجل الذي بلا ثوب العرس بأن الدخول إلى الملكوت يتطلب تحوّلًا روحيًّا حقيقيًّا يُنال بالإيمان بالمسيح.
إِنْجِيلُ مَتَّى 22.1-14 (ترجمة فان دايك) :وَجَعَلَ يَسُوعُ يُكَلِّمُهُمْ أَيْضًا بِأَمْثَالٍ قَائِلًا:«يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا مَلِكًا صَنَعَ عُرْسًا لِٱبْنِهِ،وَأَرْسَلَ عَبِيدَهُ لِيَدْعُوا ٱلْمَدْعُوِّينَ إِلَى ٱلْعُرْسِ، فَلَمْ يُرِيدُوا أَنْ يَأْتُوا.فَأَرْسَلَ أَيْضًا عَبِيدًا آخَرِينَ قَائِلًا: قُولُوا لِلْمَدْعُوِّينَ: هُوَذَا غَدَائِي أَعْدَدْتُهُ. ثِيرَانِي وَمُسَمَّنَاتِي قَدْ ذُبِحَتْ، وَكُلُّ شَيْءٍ مُعَدٌّ. تَعَالَوْا إِلَى ٱلْعُرْسِ!وَلَكِنَّهُمْ تَهَاوَنُوا وَمَضَوْا، وَاحِدٌ إِلَى حَقْلِهِ، وَآخَرُ إِلَى تِجَارَتِهِ،وَٱلْبَاقُونَ أَمْسَكُوا عَبِيدَهُ وَشَتَمُوهُمْ وَقَتَلُوهُمْ.فَلَمَّا سَمِعَ ٱلْمَلِكُ غَضِبَ، وَأَرْسَلَ جُنُودَهُ وَأَهْلَكَ أُولَئِكَ ٱلْقَاتِلِينَ وَأَحْرَقَ مَدِينَتَهُمْ.ثُمَّ قَالَ لِعَبِيدِهِ: أَمَّا ٱلْعُرْسُ فَمُسْتَعَدٌّ، وَأَمَّا ٱلْمَدْعُوُّونَ فَلَمْ يَكُونُوا مُسْتَحِقِّينَ.فَٱذْهَبُوا إِلَى مَفَارِقِ ٱلطُّرُقِ، وَكُلُّ مَنْ وَجَدْتُمُوهُ فَٱدْعُوهُ إِلَى ٱلْعُرْسِ.فَخَرَجَ أُولَئِكَ ٱلْعَبِيدُ إِلَى ٱلطُّرُقِ، وَجَمَعُوا كُلَّ ٱلَّذِينَ وَجَدُوهُمْ أَشْرَارًا وَصَالِحِينَ. فَٱمْتَلَأَ ٱلْعُرْسُ مِنَ ٱلْمُتَّكِئِينَ.فَلَمَّا دَخَلَ ٱلْمَلِكُ لِيَنْظُرَ ٱلْمُتَّكِئِينَ، رَأَى هُنَاكَ إِنْسَانًا لَمْ يَكُنْ لَابِسًا لِبَاسَ ٱلْعُرْسِ.فَقَالَ لَهُ: يا صَاحِبُ، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلَى هُنَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ لِبَاسُ ٱلْعُرْسِ؟ فَسَكَتَ.حِينَئِذٍ قَالَ ٱلْمَلِكُ لِلْخُدَّامِ: ٱرْبُطُوا رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ، وَخُذُوهُ وَٱطْرَحُوهُ فِي ٱلظُّلْمَةِ ٱلْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ ٱلْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ٱلْأَسْنَانِ.لِأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
اليوم الأخير حتى الصلب
-
PER329
الجهاد في الصلاة
تحلل المقالة صلاة يسوع في جثسيماني، التي تُظهر ألمه الإنساني وخضوعه للمشيئة الإلهية. وتبرز السياق التاريخي والكتابي للحدث، وتقدّم تأملًا لاهوتيًا في رسالة يسوع الفدائية وفي الدعوة إلى السهر والصلاة في وقت التجربة.
إِشَعْيَاءَ 53.5-6 (ترجمة فان دايك) :وَهُوَ مَجْرُوحٌ لِأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لِأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلَامِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَٱلرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER356
الليل عند الظهر
تحلّل الفقرة 356 ظهور الظلمة أثناء صلب يسوع، من الظهر حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، كما ترويه الأناجيل الثلاثة المتشابهة. وتُدرَس هذه الحادثة الكونية في بُعديها الزمني واللاهوتي: علامة دينونة إلهية، وتحقيق نبوي (عاموس 8.9، إشعياء 53)، وستار حياء على عار الصليب. وهي تسبق كلمات يسوع الأخيرة وموته.
عَامُوس 8.9 (ترجمة فان دايك) :وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ، يَقُولُ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ، أَنِّي أُغَيِّبُ ٱلشَّمْسَ فِي ٱلظُّهْرِ، وَأُقْتِمُ ٱلْأَرْضَ فِي يَوْمِ نُورٍ،ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
التناقضات
-
CTD011
الجحش والأتان؟
يجيب المقال CTD011 عن تناقض مزعوم في عدد الحيوانات عند دخول يسوع إلى أورشليم. يذكر مرقس ولوقا جحشًا، ويذكر متى أتانًا وجحشها. ويبيّن الكاتب أنه ليس تناقضًا بل اختلاف في زاوية التركيز: فمتى، وهو يكتب لجمهور يهودي، يُبرز التحقق الحرفي لنبوة زكريا 9.9. لم يركب يسوع إلا حيوانًا واحدًا هو الجحش، لكن ذكر الأتان جاء لسياقه النبوي والعملي.
زَكَريَّا 9.9 (ترجمة فان دايك) :اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ٱبْنَةَ صِهْيَوْنَ، ٱهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ٱبْنِ أَتَانٍ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
CTD016
هل قام يوحنا المعمدان من الموت؟
يفحص المقال CTD016 التناقض المزعوم بين متى 14.2 ومرقس 6.14 ولوقا 9.7-9 في شأن رأي هيرودس أنتيباس في يسوع. يعرض لوقا هيرودس في حيرة، بينما ينقل متى ومرقس قوله الخاص الذي يطابق فيه بين يسوع ويوحنا المعمدان قائمًا من الموت. ويبيّن الكاتب أنه لا تناقض بل تكامل سردي، تفسّره قيود التحرير في القرن الأول.
إِنْجِيلُ لُوقَا 9.7-9 (ترجمة فان دايك) :فَسَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ ٱلرُّبْعِ بِجَمِيعِ مَا كَانَ مِنْهُ، وَٱرْتَابَ، لِأَنَّ قَوْمًا كَانُوا يَقُولُونَ: «إِنَّ يُوحَنَّا قَدْ قَامَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ».وَقَوْمًا: «إِنَّ إِيلِيَّا ظَهَرَ». وَآخَرِينَ: «إِنَّ نَبِيًّا مِنَ ٱلْقُدَمَاءِ قَامَ».فَقَالَ هِيرُودُسُ: «يُوحَنَّا أَنَا قَطَعْتُ رَأْسَهُ. فَمَنْ هُوَ هَذَا ٱلَّذِي أَسْمَعُ عَنْهُ مِثْلَ هَذَا؟». وَكَانَ يَطْلُبُ أَنْ يَرَاهُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
CTD032
حقل الدم؟
يحلّل المقال سبب تسمية «حقل الدم» بهذا الاسم، استنادًا إلى روايتَي متى وسفر الأعمال. وهاتان الروايتان لا تتناقضان بل تقدمان منظورين لاهوتيًّا وشعبيًّا: الشراء بـ«ثمن الدم» وموت يهوذا.
إِنْجِيلُ مَتَّى 27.8 (ترجمة فان دايك) :لِهَذَا سُمِّيَ ذَلِكَ ٱلْحَقْلُ «حَقْلَ ٱلدَّمِ» إِلَى هَذَا ٱلْيَوْمِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
CTD040
كم مرة ابتعد يسوع عن تلاميذه ليصلّي؟
يتناول المقال روايات الأناجيل عن صلوات يسوع في جثسيماني. فبينما ينقل متى ومرقس ثلاث مرات انسحب فيها يسوع ليصلي، لا يذكر لوقا إلا مرة واحدة، مما يوضح مقاربة لاهوتية فريدة، لكن دون مناقضة الأناجيل الأخرى.
إِنْجِيلُ لُوقَا 22.39-46 (ترجمة فان دايك) :وَخَرَجَ وَمَضَى كَٱلْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ ٱلزَّيْتُونِ، وَتَبِعَهُ أَيْضًا تَلَامِيذُهُ.وَلَمَّا صَارَ إِلَى ٱلْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لَا تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ».وَٱنْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّىقَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ ٱلْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لَا إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ».وَظَهَرَ لَهُ مَلَاكٌ مِنَ ٱلسَّمَاءِ يُقَوِّيهِ.وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى ٱلْأَرْضِ.ثُمَّ قَامَ مِنَ ٱلصَّلَاةِ وَجَاءَ إِلَى تَلَامِيذِهِ، فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا مِنَ ٱلْحُزْنِ.فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ نِيَامٌ؟ قُومُوا وَصَلُّوا لِئَلَّا تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
CTD042
ماذا يقول قائد المئة عندما يموت يسوع؟
يستكشف المقال التناقض الظاهري في الأناجيل حول أقوال قائد المئة عند موت يسوع. ففي حين يشدّد لوقا على البراءة، يُبرز مرقس الاعتراف بيسوع ابنًا لله. وتكشف هذه المنظورات التعدد اللاهوتي في الأناجيل، إذ تُبرز براءة يسوع وموته الخلاصي. ويورد الإنجيليون أقوالًا ذات دلالة بحسب أهدافهم اللاهوتية.
إِشَعْيَاءَ 53.11 (ترجمة فان دايك) :مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي ٱلْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
CTD071
عدم فهم التلاميذ
يستكشف المقال الفروق في فهم التلاميذ لكلام يسوع بحسب متى ومرقس ولوقا. ويرى أن متى يُظهر حزنهم الناجم عن فهم جزئي لموته، بينما يشير مرقس ولوقا إلى عدم فهمهم للقيامة. وهذه الروايات المتكاملة تُغني فهم هذا الحدث.
إِنْجِيلُ مَتَّى 17.22-23 (ترجمة فان دايك) :وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي ٱلْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي ٱلنَّاسِفَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
خدمة بطرس
-
ADA000
أعمال الرسل
مدخل إلى سلسلة دراسات عن أعمال الرسل، وهي الامتداد الطبيعي لإنجيل لوقا. ويعرض المقال المنهج التاريخي اللاهوتي المعتمد: وضع الأحداث في سياقها، ومقابلتها برسائل بولس، ووضع تسلسل زمني. وسيُبنى البحث على شخصيتين محوريتين هما بطرس وبولس. والهدف تتبّع ولادة الكنيسة وانتشارها من أورشليم إلى العالم المتوسطي، بعمل الروح القدس.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 5.27-32 (ترجمة فان دايك) :فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي ٱلْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِقَائِلًا: «أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لَا تُعَلِّمُوا بِهَذَا ٱلِٱسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلَأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هَذَا ٱلْإِنْسَانِ».فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَٱلرُّسُلُ وَقَالُوا: «يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ ٱللهُ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنَّاسِ.إِلَهُ آبَائِنَا أَقَامَ يَسُوعَ ٱلَّذِي أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ مُعَلِّقِينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَبَةٍ.هَذَا رَفَّعَهُ ٱللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا، لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ ٱلتَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ ٱلْخَطَايَا.وَنَحْنُ شُهُودٌ لَهُ بِهَذِهِ ٱلْأُمُورِ، وَٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَيْضًا، ٱلَّذِي أَعْطَاهُ ٱللهُ لِلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA001
مقدمة لوقا
هذا المقال هو أول تعليق في سلسلة أعمال الرسل، ويحلّل مقدمة لوقا (أعمال الرسل 1.1-3). يقدّم لوقا مؤلفًا للعملين الموجَّهين إلى ثاوفيلس، ويذكر فرضية كونه الراعي الذي كلّف بالكتابة، ويبرز الأربعين يومًا من التعليم بعد القيامة عن ملكوت الله. وتؤمّن هذه الآيات الانتقال من الإنجيل إلى تاريخ الكنيسة الناشئة بقيادة الروح القدس.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 1.14-15 (ترجمة فان دايك) :وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى ٱلْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ ٱللهِوَيَقُولُ: «قَدْ كَمَلَ ٱلزَّمَانُ وَٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِٱلْإِنْجِيلِ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA002
حديث الرسل مع يسوع
يروي لوقا اللقاء الأخير ليسوع مع رسله الأحد عشر قبل الصعود (أعمال الرسل 1.4-8). يأمرهم يسوع بانتظار معمودية الروح القدس في أورشليم، ويرفض الكشف عن الأزمنة الأخروية المحفوظة للآب، ويسلّمهم رسالة عالمية: أن يكونوا شهوده من أورشليم إلى أقاصي الأرض. ويشكّل هذا المقطع الخطة البنيوية لسفر الأعمال.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 1.12 (ترجمة فان دايك) :حِينَئِذٍ رَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنَ ٱلْجَبَلِ ٱلَّذِي يُدْعَى جَبَلَ ٱلزَّيْتُونِ، ٱلَّذِي هُوَ بِٱلْقُرْبِ مِنْ أُورُشَلِيمَ عَلَى سَفَرِ سَبْتٍ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA003
صعود يسوع
كان صعود يسوع، الذي جرى في 12 أيار (مايو) 33 على جبل الزيتون، ختامًا لخدمته الأرضية. فقد ارتفع في سحابة واستُقبل عند الآب، بينما أعلن ملاكان عودته المجيدة. وهذا الحدث، الذي ينفرد لوقا بروايته، يمثّل الانتقال إلى خدمة المسيح السماوية ويؤسس الرجاء الأخروي للكنيسة الأولى في انتظار المجيء الثاني.
إِنْجِيلُ لُوقَا 24.50 (ترجمة فان دايك) :وَأَخْرَجَهُمْ خَارِجًا إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA006
إتمام الوعد
يفصّل المقال تحقق وعد الروح القدس يوم الخمسين، كما يرويه سفر أعمال الرسل. فمئة وعشرون تلميذًا ينالون ظهورات إلهية في أورشليم، متكلمين بألسنة يفهمها شعوب مختلفة. ويدل هذا الحدث على عالمية الإنجيل.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 2.1-13 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ ٱلْخَمْسِينَ كَانَ ٱلْجَمِيعُ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ،وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ ٱلسَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلَأَ كُلَّ ٱلْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ،وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَٱسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ.وَٱمْتَلَأَ ٱلْجَمِيعُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، وَٱبْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ ٱلرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا.وَكَانَ يَهُودٌ رِجَالٌ أَتْقِيَاءُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ سَاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ.فَلَمَّا صَارَ هَذَا ٱلصَّوْتُ، ٱجْتَمَعَ ٱلْجُمْهُورُ وَتَحَيَّرُوا، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ كَانَ يَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَتِهِ.فَبُهِتَ ٱلْجَمِيعُ وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَتُرَى لَيْسَ جَمِيعُ هَؤُلَاءِ ٱلْمُتَكَلِّمِينَ جَلِيلِيِّينَ؟فَكَيْفَ نَسْمَعُ نَحْنُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لُغَتَهُ ٱلَّتِي وُلِدَ فِيهَا؟فَرْتِيُّونَ وَمَادِيُّونَ وَعِيلَامِيُّونَ، وَٱلسَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ ٱلنَّهْرَيْنِ، وَٱلْيَهُودِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَبُنْتُسَ وَأَسِيَّاوَفَرِيجِيَّةَ وَبَمْفِيلِيَّةَ وَمِصْرَ، وَنَوَاحِيَ لِيبِيَّةَ ٱلَّتِي نَحْوَ ٱلْقَيْرَوَانِ، وَٱلرُّومَانِيُّونَ ٱلْمُسْتَوْطِنُونَ يَهُودٌ وَدُخَلَاءُ،كِرِيتِيُّونَ وَعَرَبٌ، نَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا بِعَظَائِمِ ٱللهِ!».فَتَحَيَّرَ ٱلْجَمِيعُ وَٱرْتَابُوا قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا؟».وَكَانَ آخَرُونَ يَسْتَهْزِئُونَ قَائِلِينَ: «إِنَّهُمْ قَدِ ٱمْتَلَأُوا سُلَافَةً».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA007
خطاب بطرس
يتناول المقال خطاب بطرس يوم الخمسين، مفصّلًا كيف يفنّد التفسيرات الخاطئة ويقدّم يسوع بوصفه المسيح الذي تنبأت به الكتب. ويدعو إلى التوبة والمعمودية ويعد بعطية الروح القدس.
إِنْجِيلُ مَتَّى 3.1-6 (ترجمة فان دايك) :وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ ٱلْيَهُودِيَّةِقَائِلًا: «تُوبُوا، لِأَنَّهُ قَدِ ٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱلسَّماوَاتِ.فَإِنَّ هَذَا هُوَ ٱلَّذِي قِيلَ عَنْهُ بِإِشَعْيَاءَ ٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: صَوْتُ صَارِخٍ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ ٱلرَّبِّ. ٱصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».وَيُوحَنَّا هَذَا كَانَ لِبَاسُهُ مِنْ وَبَرِ ٱلْإِبِلِ، وَعَلَى حَقْوَيْهِ مِنْطَقَةٌ مِنْ جِلْدٍ. وَكَانَ طَعَامُهُ جَرَادًا وَعَسَلًا بَرِّيًّا.حِينَئِذٍ خَرَجَ إِلَيْهِ أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَجَمِيعُ ٱلْكُورَةِ ٱلْمُحِيطَةِ بِٱلْأُرْدُنِّ،وَٱعْتَمَدُوا مِنْهُ فِي ٱلْأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA015
شهادة بطرس ويوحنا
يتناول المقال عودة بطرس ويوحنا إلى المؤمنين بعد القبض عليهما من السنهدريم. وأمام التهديدات، تتحد الجماعة في الصلاة، مؤكدةً سيادة الله وطالبةً القوة لإعلان الإنجيل، معبّرةً عن إيمان لا يتزعزع.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 4.23-31 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا أُطْلِقَا أَتَيَا إِلَى رُفَقَائِهِمَا وَأَخْبَرَاهُمْ بِكُلِّ مَا قَالَهُ لَهُمَا رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلشُّيُوخُ.فَلَمَّا سَمِعُوا، رَفَعُوا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ صَوْتًا إِلَى ٱللهِ وَقَالُوا: «أَيُّهَا ٱلسَّيِّدُ، أَنْتَ هُوَ ٱلْإِلَهُ ٱلصَّانِعُ ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ وَٱلْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا،ٱلْقَائِلُ بِفَمِ دَاوُدَ فَتَاكَ: لِمَاذَا ٱرْتَجَّتِ ٱلْأُمَمُ وَتَفَكَّرَ ٱلشُّعُوبُ بِٱلْبَاطِلِ؟قَامَتْ مُلُوكُ ٱلْأَرْضِ، وَٱجْتَمَعَ ٱلرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى ٱلرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ.لِأَنَّهُ بِٱلْحَقِيقَةِ ٱجْتَمَعَ عَلَى فَتَاكَ ٱلْقُدُّوسِ يَسُوعَ، ٱلَّذِي مَسَحْتَهُ، هِيرُودُسُ وَبِيلَاطُسُ ٱلْبُنْطِيُّ مَعَ أُمَمٍ وَشُعُوبِ إِسْرَائِيلَ،لِيَفْعَلُوا كُلَّ مَا سَبَقَتْ فَعَيَّنَتْ يَدُكَ وَمَشُورَتُكَ أَنْ يَكُونَ.وَٱلْآنَ يَارَبُّ، ٱنْظُرْ إِلَى تَهْدِيدَاتِهِمْ، وَٱمْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلَامِكَ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ،بِمَدِّ يَدِكَ لِلشِّفَاءِ، وَلْتُجْرَ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ بِٱسْمِ فَتَاكَ ٱلْقُدُّوسِ يَسُوعَ».وَلَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ ٱلْمَكَانُ ٱلَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ، وَٱمْتَلَأَ ٱلْجَمِيعُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، وَكَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامِ ٱللهِ بِمُجَاهَرَةٍ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA016
تضامن المؤمنين
يصف لوقا أول كنيسة مسيحية في أورشليم، فيُظهر جماعة متحدة متضامنة. فقد كان المؤمنون يتقاسمون ممتلكاتهم بحرية، بدافع المحبة الأخوية وبتحوّل الإنجيل لهم. وتشهد إدارة الرسل للموارد على الثقة الجماعية وتسهم في نمو الكنيسة.
اَلتَّثْنِيَة 15.4 (ترجمة فان دايك) :إِلَّا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيكَ فَقِيرٌ. لِأَنَّ ٱلرَّبَّ إِنَّمَا يُبَارِكُكَ فِي ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي يُعْطِيكَ ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ نَصِيبًا لِتَمْتَلِكَهَا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA018
النمو اللافت للكنيسة الأولى
يعلّق المقال ADA018 على أعمال الرسل 5.12-16، واصفًا نهوض الكنيسة الأولى في أورشليم في ربيع سنة 33. فالرسل يصنعون معجزات علنًا في رواق سليمان، وتنمو الكنيسة عددًا من رجال ونساء معًا، وتكبر سمعة الرسل عند الشعب، رغم الخوف الذي أثاره دينونة حنانيا وسفيرة. ويقيم المقطع تشابهًا قويًا مع خدمة يسوع.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 1.14 (ترجمة فان دايك) :هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى ٱلصَّلَاةِ وَٱلطِّلْبَةِ، مَعَ ٱلنِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA019
القبض على الرسل
يعلّق المقال ADA019 على أعمال الرسل 5.17-18: فأمام النمو اللافت للكنيسة في أورشليم، يأمر رئيس الكهنة والصدوقيون، مدفوعين بالغيرة، بالقبض على الرسل. ويبيّن لوقا أنه رغم معارضة السلطات الدينية، يستمر عمل المسيح بفعل الروح القدس، محققًا وعد أعمال الرسل 1.8.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 2.47 (ترجمة فان دايك) :مُسَبِّحِينَ ٱللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ ٱلشَّعْبِ. وَكَانَ ٱلرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى ٱلْكَنِيسَةِ ٱلَّذِينَ يَخْلُصُونَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA020
الإنقاذ المعجزي للرسل
يحلّل هذا المقال التحرير المعجزي للرسل (أعمال الرسل 5.19-21) في أورشليم في ربيع سنة 33. فبعد أن قبض عليهم رئيس الكهنة والصدوقيون، يحرّرهم ملاك من السجن ليلًا. ويروي لوقا هذه المعجزة باقتضاب، مبرزًا دلالتها اللاهوتية وتشابهاتها مع العهد القديم. ويكلّف الملاك الرسل المحرَّرين بأن يعلنوا في الهيكل «بجميع كلام هذه الحياة»، وهي عبارة تدل على رسالة الخلاص في يسوع المسيح.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 5.18 (ترجمة فان دايك) :فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَى ٱلرُّسُلِ وَوَضَعُوهُمْ فِي حَبْسِ ٱلْعَامَّةِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA021
البحث عن المسجونين
تحليل لأعمال الرسل 5.21-26: بعد التحرير المعجزي للرسل، يكتشف السنهدريم أن الزنازين فارغة. ويسلّط لوقا الضوء على حيرة السلطات الدينية وحرج قائد الهيكل والخوف من ردة فعل الشعب. وعلى الرغم مما لا يُفسَّر، يتمسك الرؤساء الدينيون بمعارضتهم ويأمرون بقبض ثانٍ، مما يوضح سيادة الله على كل معارضة بشرية.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 5.25 (ترجمة فان دايك) :ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأَخْبَرَهُمْ قَائِلًا: «هُوَذَا ٱلرِّجَالُ ٱلَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ فِي ٱلسِّجْنِ هُمْ فِي ٱلْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ ٱلشَّعْبَ!».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA024
ردّ فعل الرسل المفاجئ
بعد جلدهم من السنهدريم، يتفاعل الرسل تفاعلًا مفاجئًا، فيفرحون لأنهم حُسبوا مستأهلين أن يتألموا لأجل اسم يسوع. وبعيدين عن الإحباط، يواصلون كل يوم خدمتهم في الهيكل وفي البيوت، معلّمين ومبشّرين بالبشارة. ويبيّن لوقا أن الاضطهادات، بعيدًا عن إيقاف الإنجيل، تسهم على نحو مفارق في تقدمه.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 5.41 (ترجمة فان دايك) :وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ ٱلْمَجْمَعِ، لِأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ ٱسْمِهِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA025
تعيين السبعة وتنظيم الكنيسة الأولى
يروي أعمال الرسل 6,1-7 الأزمة الداخلية الأولى في كنيسة أورشليم، المتصلة بالتوزيع غير المتساوي على الأرامل. ولمعالجتها، يقترح الاثنا عشر تعيين سبعة رجال ممتلئين من الروح القدس والحكمة. ويميّز هذا القرار التأسيسي بين الخدمات مع تأكيد تكاملها، ويقترن بنمو لافت للجماعة المسيحية الناشئة.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 6.2 (ترجمة فان دايك) :فَدَعَا ٱلِٱثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ ٱلتَّلَامِيذِ وَقَالُوا: «لَا يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ ٱللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA026
القبض على استفانوس
يحلّل المقال القبض على استفانوس (أعمال الرسل 6.8-12) في أورشليم نحو سنة 34-35 م. ومع أنه عُيّن بين السبعة، يمارس استفانوس خدمة رسولية لافتة. وتثير شهادته معارضة اليهود المتهلّنين الذين، لعجزهم عن دحضه، لجأوا إلى شهود زور ليُحضروه أمام السنهدريم. ويبرز لوقا التشابهات مع محاكمة يسوع وامتداد الاضطهاد التدريجي إلى الكنيسة كلها.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 6.10 (ترجمة فان دايك) :وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا ٱلْحِكْمَةَ وَٱلرُّوحَ ٱلَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA027
مثول استفانوس أمام السنهدريم
بدأ مثول استفانوس أمام السنهدريم (أعمال الرسل 6.12-15)، نحو سنة 34-35 م، بمبادرة من خصوم من اليهود المتهلّنين في مجمع المعتَقين. ولعجزهم عن دحض حكمته لجأوا إلى شهود زور. وتتناول الاتهامات الهيكل والشريعة، مذكّرةً بمحاكمة يسوع. وهكذا يرسم لوقا تشابهًا مقصودًا بين المعلّم وتلميذه.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 14.58-59 (ترجمة فان دايك) :«نَحْنُ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنِّي أَنْقُضُ هَذَا ٱلْهَيْكَلَ ٱلْمَصْنُوعَ بِٱلْأَيَادِي، وَفِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِي آخَرَ غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِأَيَادٍ».وَلَا بِهَذَا كَانَتْ شَهَادَتُهُمْ تَتَّفِقُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA028
خطاب استفانوس أمام السنهدريم
أمام السنهدريم في أورشليم نحو سنة 34-35 م، يلقي استفانوس أطول خطاب في سفر الأعمال. فهو، باستعراضه تاريخ إسرائيل منذ إبراهيم، يبيّن أن مرسلي الله رُفضوا دائمًا، وبلغ ذلك ذروته برفض المسيح. وبدلًا من أن يدافع عن نفسه، يصير استفانوس مشتكيًا على قضاته، متّصلًا بسلسلة الأنبياء والمسيح.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 7.51 (ترجمة فان دايك) :«يَا قُسَاةَ ٱلرِّقَابِ، وَغَيْرَ ٱلْمَخْتُونِينَ بِٱلْقُلُوبِ وَٱلْآذَانِ! أَنْتُمْ دَائِمًا تُقَاوِمُونَ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ. كَمَا كَانَ آبَاؤُكُمْ كَذَلِكَ أَنْتُمْ!ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA029
مقتل استفانوس
تحليل لرواية رجم استفانوس (أعمال الرسل 7.54-60)، أول شهيد مسيحي. ويفحص المقال غضب السنهدريم، والطابع غير النظامي قانونيًا للتنفيذ، والرؤيا التي مُنحت لاستفانوس للمسيح الممجَّد، والتشابه اللاهوتي الذي أقامه لوقا بين آلام التلميذ وآلام يسوع. ويُنبئ حضور شاول بتتمة الرواية الرسولية.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 7.54-60 (ترجمة فان دايك) :فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا حَنِقُوا بِقُلُوبِهِمْ وَصَرُّوا بِأَسْنَانِهِمْ عَلَيْهِ.وَأَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، فَرَأَى مَجْدَ ٱللهِ، وَيَسُوعَ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ ٱللهِ.فَقَالَ: «هَا أَنَا أَنْظُرُ ٱلسَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً، وَٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ ٱللهِ».فَصَاحُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَسَدُّوا آذَانَهُمْ، وَهَجَمُوا عَلَيْهِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ،وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ ٱلْمَدِينَةِ وَرَجَمُوهُ. وَٱلشُّهُودُ خَلَعُوا ثِيَابَهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْ شَابٍّ يُقَالُ لَهُ شَاوُلُ.فَكَانُوا يَرْجُمُونَ ٱسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: «أَيُّهَا ٱلرَّبُّ يَسُوعُ، ٱقْبَلْ رُوحِي».ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَارَبُّ، لَا تُقِمْ لَهُمْ هَذِهِ ٱلْخَطِيَّةَ». وَإِذْ قَالَ هَذَا رَقَدَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA030
شاول واستشهاد استفانوس
يحلّل المقال ADA030 أعمال الرسل 8.1-3: أول ظهور لشاول الطرسوسي، الذي يوافق على استشهاد استفانوس، وبداية اضطهاد عظيم ضد كنيسة أورشليم. وتشتّت المؤمنين في اليهودية والسامرة، بعيدًا عن كونه هزيمة، يصير بعناية إلهية محرّك انتشار الإنجيل، محققًا وعد يسوع في أعمال الرسل 1.8.
أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 5.34-39 (ترجمة فان دايك) :فَقَامَ فِي ٱلْمَجْمَعِ رَجُلٌ فَرِّيسِيٌّ ٱسْمُهُ غَمَالَائِيلُ، مُعَلِّمٌ لِلنَّامُوسِ، مُكَرَّمٌ عِنْدَ جَمِيعِ ٱلشَّعْبِ، وَأَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ ٱلرُّسُلُ قَلِيلًا.ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ، ٱحْتَرِزُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ جِهَةِ هَؤُلَاءِ ٱلنَّاسِ فِي مَا أَنْتُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ تَفْعَلُوا.لِأَنَّهُ قَبْلَ هَذِهِ ٱلْأَيَّامِ قَامَ ثُودَاسُ قَائِلًا عَنْ نَفْسِهِ: إِنَّهُ شَيْءٌ، ٱلَّذِي ٱلْتَصَقَ بِهِ عَدَدٌ مِنَ ٱلرِّجَالِ نَحْوُ أَرْبَعِمِئَةٍ، ٱلَّذِي قُتِلَ، وَجَمِيعُ ٱلَّذِينَ ٱنْقَادُوا إِلَيْهِ تَبَدَّدُوا وَصَارُوا لَا شَيْءَ.بَعْدَ هَذَا قَامَ يَهُوذَا ٱلْجَلِيلِيُّ فِي أَيَّامِ ٱلِٱكْتِتَابِ، وَأَزَاغَ وَرَاءَهُ شَعْبًا غَفِيرًا. فَذَاكَ أَيْضًا هَلَكَ، وَجَمِيعُ ٱلَّذِينَ ٱنْقَادُوا إِلَيْهِ تَشَتَّتُوا.وَٱلْآنَ أَقُولُ لَكُمْ: تَنَحَّوْا عَنْ هَؤُلَاءِ ٱلنَّاسِ وَٱتْرُكُوهُمْ! لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ هَذَا ٱلرَّأْيُ أَوْ هَذَا ٱلْعَمَلُ مِنَ ٱلنَّاسِ فَسَوْفَ يَنْتَقِضُ،وَإِنْ كَانَ مِنَ ٱللهِ فَلَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَنْقُضُوهُ، لِئَلَّا تُوجَدُوا مُحَارِبِينَ لِلهِ أَيْضًا».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA031
الاضطهاد
يحلّل المقال ADA031 الاضطهاد العظيم للكنيسة الأولى في أورشليم (أعمال الرسل 8.1-3)، نحو سنة 34-35. فبعد استشهاد استفانوس، يمتد القمع إلى جميع المؤمنين، بمن فيهم النساء. وشاول الطرسوسي هو أبرز مدبّريه، مدفوعًا بغيرة صادقة لكنها سيئة التوجيه على التقاليد اليهودية. ويوضح هذا النص تحقق تحذيرات يسوع بشأن الاضطهاد، ويُنبئ باهتداء بولس لاحقًا.
اَلْعَدَد 25.7-13 (ترجمة فان دايك) :فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ فِينْحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ ٱلْكَاهِنِ، قَامَ مِنْ وَسَطِ ٱلْجَمَاعَةِ وَأَخَذَ رُمْحًا بِيَدِهِ،وَدَخَلَ وَرَاءَ ٱلرَّجُلِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّ إِلَى ٱلْقُبَّةِ وَطَعَنَ كِلَيْهِمَا، ٱلرَّجُلَ ٱلْإِسْرَائِيلِيَّ وَٱلْمَرْأَةَ فِي بَطْنِهَا. فَٱمْتَنَعَ ٱلْوَبَأُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.وَكَانَ ٱلَّذِينَ مَاتُوا بِٱلْوَبَإِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا.فَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا:«فِينْحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ ٱلْكَاهِنِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لَمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِغَيْرَتِي.لِذَلِكَ قُلْ: هَأَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ ٱلسَّلَامِ،فَيَكُونُ لَهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِيثَاقَ كَهَنُوتٍ أَبَدِيٍّ، لِأَجْلِ أَنَّهُ غَارَ لِلهِ وَكَفَّرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
ADA032
الإنجيل في السامرة
بعد موت إستفانوس، يشتّت الاضطهاد المؤمنين من أورشليم الذين يبشرون بالإنجيل حيثما ذهبوا. يذهب فيلبس إلى السامرة ويكرز فيها بقوة. ويبيّن لوقا أن هذا التشتت يحقق البرنامج الإرسالي الذي أعلنه يسوع في أعمال الرسل 1.8. فالسامرة، التي انفصلت طويلًا عن إسرائيل، تتلقى أخيرًا البشارة. وفيلبس، أحد السبعة، يصبح أول مبشّر معيَّن رسميًّا في العهد الجديد.
إِنْجِيلُ مَتَّى 10.23 (ترجمة فان دايك) :وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هَذِهِ ٱلْمَدِينَةِ فَٱهْرُبُوا إِلَى ٱلْأُخْرَى. فَإِنِّي ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَا تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
المعجزات
-
MIR041
قيامة المسيح يسوع
تحليل مقارن لأخبار الأناجيل الأربعة عن قيامة يسوع (مت 28.1-10؛ مر 16.1-8؛ لو 24.1-12؛ يو 20.1-18). يحدّد المقال نقاط الاتفاق — القبر الفارغ وحضور النساء والبشارة الملائكية — ونقاط الاختلاف — عدد النساء والملائكة، ردود الفعل، التسلسل الزمني. وتُفسَّر الفروق بالمنظورات اللاهوتية والأساليب الأدبية والجماهير المختلفة لكل إنجيلي، مع التشديد على مركزية القيامة في الإيمان المسيحي.
إِنْجِيلُ لُوقَا 24.1-12 (ترجمة فان دايك) :ثُمَّ فِي أَوَّلِ ٱلْأُسْبُوعِ، أَوَّلَ ٱلْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى ٱلْقَبْرِ حَامِلَاتٍ ٱلْحَنُوطَ ٱلَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ.فَوَجَدْنَ ٱلْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ ٱلْقَبْرِ،فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ.وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذَلِكَ، إِذَا رَجُلَانِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ.وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى ٱلْأَرْضِ، قَالَا لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ ٱلْحَيَّ بَيْنَ ٱلْأَمْوَاتِ؟لَيْسَ هُوَ هَهُنَا، لَكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي ٱلْجَلِيلِقَائِلًا: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ يَقُومُ».فَتَذَكَّرْنَ كَلَامَهُ،وَرَجَعْنَ مِنَ ٱلْقَبْرِ، وَأَخْبَرْنَ ٱلْأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ ٱلْبَاقِينَ بِهَذَا كُلِّهِ.وَكَانَتْ مَرْيَمُ ٱلْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَٱلْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ، ٱللَّوَاتِي قُلْنَ هَذَا لِلرُّسُلِ.فَتَرَاءَى كَلَامُهُنَّ لَهُمْ كَٱلْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ.فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى ٱلْقَبْرِ، فَٱنْحَنَى وَنَظَرَ ٱلْأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا، فَمَضَى مُتَعَجِّبًا فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
ملاحظات تاريخية
-
INF039
الكتاب المقدس الكاثوليكي
تستكشف هذه المقالة تكوين الكتاب المقدس الكاثوليكي وأسفاره وخصوصياته، ولا سيما الأسفار القانونية الثانية والقانون الذي تقرر في مجمع ترنت.
-
ANN007
صلة القرابة بين مريم وأليصابات
تحليل لصلة القرابة بين مريم وأليصابات انطلاقًا من إنجيل لوقا. ويفحص المقال التناقض الظاهري بين قرابتهما و…
-
ANN010
نسبا المسيح يسوع
يتناول المقال نسبَي يسوع في متى ولوقا، وهما أساسيان لإثبات هويته المسيانية. فمتى يبرز الإرث الملكي ليوسف، بينما…
-
ANN027
عشاء الفصح الأخير
يحلّل المقال التسلسل الزمني للفصح الأخير بحسب الأناجيل، مبرزًا أن يسوع صُلب يوم الجمعة 1 نيسان (أبريل) 33، بما يتفق مع…
-
ANN046
المتطلبات التقنية للنشر في القرن الأول
يستكشف هذا الملحق القيود التقنية للنشر في القرن الأول التي تفسّر بعض الإغفالات في الأناجيل. فكتابة البردي الباهظ الثمن، واحتكار المصريين…
-
ANN056
الأناجيل بالأرقام
يحلّل المقال الأناجيل من خلال الاستكشاف البطيء للمقاطع، مناقشًا أسبقية الروايات واعتماد بعضها على بعض. وبالاستناد إلى تقسيم…
-
ANN075
طرد الباعة من الهيكل
يفحص المقال حادثة طرد يسوع الباعة من الهيكل، وهو حدث ترويه أناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا على نحو مختلف. وفي حين…
-
ANN094
عصا الرسل ونعالهم
يستكشف المقال الاختلافات بين متى ومرقس ولوقا في إرسالية الرسل، مبرزًا الفروق اللغوية واختلاف الجمهور المخاطَب. ينصح متى بعدم…