يشير لوقا في روايته إلى قرابة بين مريم وأليصابات دون أن يحدد طبيعتها. ونعلم أنهما كانتا تعرفان إحداهما الأخرى، وأن مريم قامت برحلة للقائها.
حين يذكر الملاك جبرائيل أليصابات لمريم، نلاحظ أنها كانت تعرفها دون أن تلتقي بها بانتظام، إذ لم تكن تعلم بحملها في شهره السادس.
ستمكث مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر، مما يدل على علاقة بين الأسرتين. ونلاحظ نوعًا من الألفة بين المرأتين، اللتين ستتشاركان تجاربهما الاستثنائية.
ولكن ما هي طبيعة الصلة العائلية التي جمعت بينهما؟
يتحدث البعض عن ابنتي عم، والتقليد و يقدمان معلومات متفاوتة في مدى بعدها عن الواقع.
سنعيد النظر في مختلف الوقائع ونحاول أن نستخلص منها الحقيقة.