الدراسة 1 من 3 · إنكار بطرس؟

  1. الدراسة 1: إنكار بطرس؟
  2. الدراسة 2: الإنباء بإنكار بطرس
  3. الدراسة 3: إنكار الرسول بطرس، برفقة الرسول يوحنا

إنكار بطرس

  • إنكار بطرس؟

    يفحص هذا المقال التناقض الظاهري في الأناجيل بشأن إنكار بطرس. ويخلص إلى أنه، مع أن يوحنا ومرقس يقدّمان صيغًا مختلفة، فهما يتفقان على تحقق نبوءة يسوع. فالروايات متكاملة لا متناقضة.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 14.30 (ترجمة فان دايك) :
    فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ فِي هَذِهِ ٱللَّيْلَةِ، قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ ٱلدِّيكُ مَرَّتَيْنِ، تُنْكِرُنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ».
    اقرأ المزيد
  • الإنباء بإنكار بطرس

    تستكشف المقالة نبوّة يسوع عن إنكار بطرس، مبرزةً الفروق بين روايات الأناجيل وشفقة يسوع على ضعف بطرس البشري.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 26.31-35 (ترجمة فان دايك) :
    حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هَذِهِ ٱللَّيْلَةِ، لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ ٱلرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ ٱلرَّعِيَّةِ.وَلَكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى ٱلْجَلِيلِ».فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «وَإِنْ شَكَّ فِيكَ ٱلْجَمِيعُ فَأَنَا لَا أَشُكُّ أَبَدًا».قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هَذِهِ ٱللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ».قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَلَوِ ٱضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لَا أُنْكِرُكَ!». هَكَذَا قَالَ أَيْضًا جَمِيعُ ٱلتَّلَامِيذِ.
    اقرأ المزيد
  • إنكار الرسول بطرس، بصحبة الرسول يوحنا

    تصف هذه المقالة إنكار الرسول بطرس كما ترويه الأناجيل، حين ينكر معلّمه يسوع ثلاث مرات. وتسلّط المقالة الضوء على الملابسات الدقيقة لهذا الحدث وتستكشف دور الرسول يوحنا. ومن خلال المقابلة بين مختلف روايات الأناجيل، تُحلَّل هذه اللحظة المأساوية تحليلًا معمّقًا في إطار السياق التاريخي والديني لتلك الحقبة.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 14.66-72 (ترجمة فان دايك) :
    وَبَيْنَمَا كَانَ بُطْرُسُ فِي ٱلدَّارِ أَسْفَلَ جَاءَتْ إِحْدَى جَوَارِي رَئِيسِ ٱلْكَهَنَةِ.فَلَمَّا رَأَتْ بُطْرُسَ يَسْتَدْفِئُ، نَظَرَتْ إِلَيْهِ وَقَالَتْ: «وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ ٱلنَّاصِرِيِّ!».فَأَنْكَرَ قَائِلًا: «لَسْتُ أَدْرِي وَلَا أَفْهَمُ مَا تَقُولِينَ!». وَخَرَجَ خَارِجًا إِلَى ٱلدِّهْلِيزِ، فَصَاحَ ٱلدِّيكُ.فَرَأَتْهُ ٱلْجَارِيَةُ أَيْضًا وَٱبْتَدَأَتْ تَقُولُ لِلْحَاضِرِينَ: «إِنَّ هَذَا مِنْهُمْ!».فَأَنْكَرَ أَيْضًا. وَبَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضًا قَالَ ٱلْحَاضِرُونَ لِبُطْرُسَ: «حَقًّا أَنْتَ مِنْهُمْ، لِأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضًا وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ!».فَٱبْتَدَأَ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لَا أَعْرِفُ هَذَا ٱلرَّجُلَ ٱلَّذِي تَقُولُونَ عَنْهُ!».وَصَاحَ ٱلدِّيكُ ثَانِيَةً، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ ٱلْقَوْلَ ٱلَّذِي قَالَهُ لَهُ يَسُوعُ: «إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ ٱلدِّيكُ مَرَّتَيْنِ، تُنْكِرُنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ». فَلَمَّا تَفَكَّرَ بِهِ بَكَى.
    اقرأ المزيد