الدراسات من 1 إلى 7
← ميلاد يسوع وطفولته (الميلاد)
خدمة يوحنا المعمدان
-
PER029
خدمة يوحنا المعمدان
يتناول المقال دور يوحنا المعمدان في التمهيد لمجيء يسوع. ففي أناجيل متى ومرقس ولوقا، يعمّد يوحنا ويكرز في برية اليهودية. ويُعد سابقًا للمسيح، لكنه لم يدّع قط أنه المسيح. وقد هيأت تعاليمه الشعب لاستقبال يسوع، المسيح الملكي.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 1.1-8 (ترجمة فان دايك) :بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱبْنِ ٱللهِ،كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَنْبِيَاءِ: «هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلَاكِي، ٱلَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ.صَوْتُ صَارِخٍ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ ٱلرَّبِّ، ٱصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ ٱلتَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا.وَخَرَجَ إِلَيْهِ جَمِيعُ كُورَةِ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَأَهْلُ أُورُشَلِيمَ وَٱعْتَمَدُوا جَمِيعُهُمْ مِنْهُ فِي نَهْرِ ٱلْأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ.وَكَانَ يُوحَنَّا يَلْبَسُ وَبَرَ ٱلْإِبِلِ، وَمِنْطَقَةً مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقْوَيْهِ، وَيَأْكُلُ جَرَادًا وَعَسَلًا بَرِّيًّا.وَكَانَ يَكْرِزُ قَائِلًا: «يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، ٱلَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ.أَنَا عَمَّدْتُكُمْ بِٱلْمَاءِ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيُعَمِّدُكُمْ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER042
العودة إلى عين نون جنوب الجليل
يستكشف المقال عودة يسوع إلى عين نون بعد الفصح، مبرزًا التكامل بين خدمته وخدمة يوحنا المعمدان. ويوحنا، الإنجيلي الوحيد الذي يوثق هذه المرحلة، يؤكد العلاقة بين الخدمتين. ويبين المقال أن دوريهما لم يكونا متنافسين بل منسجمين، ولكل منهما دور أساسي في خطة الله.
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3.22-24 (ترجمة فان دايك) :وَبَعْدَ هَذَا جَاءَ يَسُوعُ وَتَلَامِيذُهُ إِلَى أَرْضِ ٱلْيَهُودِيَّةِ، وَمَكَثَ مَعَهُمْ هُنَاكَ، وَكَانَ يُعَمِّدُ.وَكَانَ يُوحَنَّا أَيْضًا يُعَمِّدُ فِي عَيْنِ نُونٍ بِقُرْبِ سَالِيمَ، لِأَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانُوا يَأْتُونَ وَيَعْتَمِدُونَ.لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُوحَنَّا قَدْ أُلْقِيَ بَعْدُ فِي ٱلسِّجْنِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER044
اعتقال يوحنا المعمدان
يستكشف المقال اعتقال يوحنا المعمدان على يد هيرودس أنتيباس، مبرزًا الانتقال الكبير من خدمة يوحنا إلى خدمة يسوع بوصفه المسيح الوحيد المعترف به. ويشكل الحدث، المرجح وقوعه سنة 30 ميلادية، منعطفًا حاسمًا في السياق الديني آنذاك، مع الاستشهاد بأناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا.
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3.24 (ترجمة فان دايك) :لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُوحَنَّا قَدْ أُلْقِيَ بَعْدُ فِي ٱلسِّجْنِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER113
سؤال يوحنا المعمدان
يرسل يوحنا المعمدان، وهو في السجن، تلاميذه ليسألوا يسوع إن كان هو المسيح المنتظر. ويجيب يسوع بأعماله، من شفاء وإقامة موتى وتبشير الفقراء، مستندًا إلى إشعياء 35.5. ويحلل المقال اختلاف الخدمتين، ومنطق متى في التأليف، والدلالة المسيحانية القوية المضمرة في المرجع النبوي: يسوع هو الله الآتي ليخلص شعبه (إشعياء 35.4).
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1.29 (ترجمة فان دايك) :وَفِي ٱلْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ ٱلْعَالَمِ!ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER163
موت يوحنا المعمدان
تحلّل الفقرة 163 ردّ فعل هيرودس أنتيباس تجاه شهرة يسوع الذي يرى فيه يوحنا المعمدان قد قام من الأموات. ومن خلال مقارنة إزائية بين متى 14.1-2 ومرقس 6.14-16 ولوقا 9.7-9، يستعرض المقال أوجه التقارب والاختلاف بين الروايات الثلاث، والسياق السياسي في الجليل في آذار (مارس) من السنة 32 م، وثقل ذنب هيرودس بعد اغتيال يوحنا المعمدان.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 6.14-16 (ترجمة فان دايك) :فَسَمِعَ هِيرُودُسُ ٱلْمَلِكُ، لِأَنَّ ٱسْمَهُ صَارَ مَشْهُورًا. وَقَالَ: «إِنَّ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانَ قَامَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ وَلِذَلِكَ تُعْمَلُ بِهِ ٱلْقُوَّاتُ».قَالَ آخَرُونَ: «إِنَّهُ إِيلِيَّا». وَقَالَ آخَرُونَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ أَوْ كَأَحَدِ ٱلْأَنْبِيَاءِ».وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ قَالَ: «هَذَا هُوَ يُوحَنَّا ٱلَّذِي قَطَعْتُ أَنَا رَأْسَهُ. إِنَّهُ قَامَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ!».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER164
تذكير باعتقال يوحنا المعمدان
تذكّر الفقرة PER164 بظروف اعتقال يوحنا المعمدان كما رواها متى (14.3-5) ومرقس (6.17-20). سُجن يوحنا لأنه أدان علنًا زواج هيرودس أنتيباس غير الشرعي من هيروديا، زوجة أخيه السابقة. يقدّم مرقس صورة دقيقة عن هيرودس، متردّدًا ومفتونًا بيوحنا، بينما يشدّد متى على خوفه من الجمع. وهيروديا هي التي تدفع إلى قتل النبي الذي كان محتجزًا في مكاور في آذار (مارس) من السنة 32 م.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 6.17-20 (ترجمة فان دايك) :لِأَنَّ هِيرُودُسَ نَفْسَهُ كَانَ قَدْ أَرْسَلَ وَأَمْسَكَ يُوحَنَّا وَأَوْثَقَهُ فِي ٱلسِّجْنِ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا ٱمْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ، إِذْ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَ بِهَا.لِأَنَّ يُوحَنَّا كَانَ يَقُولُ لِهِيرُودُسَ: «لَا يَحِلُّ أَنْ تَكُونَ لَكَ ٱمْرَأَةُ أَخِيكَ».فَحَنِقَتْ هِيرُودِيَّا عَلَيْهِ، وَأَرَادَتْ أَنْ تَقْتُلَهُ وَلَمْ تَقْدِرْ،لِأَنَّ هِيرُودُسَ كَانَ يَهَابُ يُوحَنَّا عَالِمًا أَنَّهُ رَجُلٌ بَارٌّ وَقِدِّيسٌ، وَكَانَ يَحْفَظُهُ. وَإِذْ سَمِعَهُ، فَعَلَ كَثِيرًا، وَسَمِعَهُ بِسُرُورٍ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER165
تذكير بظروف مقتل يوحنا المعمدان
تحلل الفقرة 165 ملابسات اغتيال يوحنا المعمدان بحسب متى (14.6-12) ومرقس (6.21-29). في الجليل، في آذار (مارس) من السنة 32 م، يرضخ هيرودس أنتيباس لتلاعب هيروديا عبر رقصة سالومة، ويأمر بقطع رأس النبي. ويبرز المقال التوازي بين استشهاد يوحنا واستشهاد يسوع، وهما شخصيتان مسيانيتان أُدينتا ظلمًا وووريتا في قبر.
إِنْجِيلُ مَتَّى 14.6-12 (ترجمة فان دايك) :ثُمَّ لَمَّا صَارَ مَوْلِدُ هِيرُودُسَ، رَقَصَتِ ٱبْنَةُ هِيرُودِيَّا فِي ٱلْوَسْطِ فَسَرَّتْ هِيرُودُسَ.مِنْ ثَمَّ وَعَدَ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبَتْ يُعْطِيهَا.فَهِيَ إِذْ كَانَتْ قَدْ تَلَقَّنَتْ مِنْ أُمِّهَا قَالَتْ: «أَعْطِنِي هَهُنَا عَلَى طَبَقٍ رَأْسَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانِ».فَٱغْتَمَّ ٱلْمَلِكُ. وَلَكِنْ مِنْ أَجْلِ ٱلْأَقْسَامِ وَٱلْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ أَمَرَ أَنْ يُعْطَى.فَأَرْسَلَ وَقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا فِي ٱلسِّجْنِ.فَأُحْضِرَ رَأْسُهُ عَلَى طَبَقٍ وَدُفِعَ إِلَى ٱلصَّبِيَّةِ، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى أُمِّهَا.فَتَقَدَّمَ تَلَامِيذُهُ وَرَفَعُوا ٱلْجَسَدَ وَدَفَنُوهُ. ثُمَّ أَتَوْا وَأَخْبَرُوا يَسُوعَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org