Étude 1 sur 3 · La première fête de Pâque

  1. Étude 1 : La première fête de Pâque
  2. Étude 2 : Le retour à Enon au sud de la Galilée
  3. Étude 3 : Les conflits entre les disciples
  • عيد الفصح الأول

    يحلل المقطع PER038 عيد الفصح الأول في إنجيل يوحنا (يوحنا 2.13)، والمؤرخ بدقة في 7 أبريل سنة 30. ويقدم المقال ثلاث ملاحظات: قيمة هذا العيد الزمنية في تأريخ خدمة يسوع بثلاث سنوات ونصف، وتمييز يوحنا لعبارة «فصح اليهود»، وخضوع يسوع لطقوس اليهودية. ويوحنا وحده يوثق هذه الفترة السابقة لاعتقال يوحنا المعمدان.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 6.4 (ترجمة فان دايك) :
    وَكَانَ ٱلْفِصْحُ، عِيدُ ٱلْيَهُودِ، قَرِيبًا.
    اقرأ المزيد
  • العودة إلى عين نون جنوب الجليل

    يستكشف المقال عودة يسوع إلى عين نون بعد الفصح، مبرزًا التكامل بين خدمته وخدمة يوحنا المعمدان. ويوحنا، الإنجيلي الوحيد الذي يوثق هذه المرحلة، يؤكد العلاقة بين الخدمتين. ويبين المقال أن دوريهما لم يكونا متنافسين بل منسجمين، ولكل منهما دور أساسي في خطة الله.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3.22-24 (ترجمة فان دايك) :
    وَبَعْدَ هَذَا جَاءَ يَسُوعُ وَتَلَامِيذُهُ إِلَى أَرْضِ ٱلْيَهُودِيَّةِ، وَمَكَثَ مَعَهُمْ هُنَاكَ، وَكَانَ يُعَمِّدُ.وَكَانَ يُوحَنَّا أَيْضًا يُعَمِّدُ فِي عَيْنِ نُونٍ بِقُرْبِ سَالِيمَ، لِأَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانُوا يَأْتُونَ وَيَعْتَمِدُونَ.لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُوحَنَّا قَدْ أُلْقِيَ بَعْدُ فِي ٱلسِّجْنِ.
    اقرأ المزيد
  • الخلافات بين التلاميذ

    يستكشف مقال «PER043 - الخلافات بين التلاميذ» التنافس بين تلاميذ يوحنا المعمدان وتلاميذ يسوع. وفي هذه الفترة المهمة من بداية خدمة يسوع في اليهودية، ينتقل بعض تلاميذ يوحنا إلى اتباع يسوع، فينشأ التوتر. ويؤكد يوحنا المعمدان دوره الانتقالي وطبيعة يسوع المسيحانية، في أحداث يُرجح أنها وقعت في عين نون باليهودية.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 3.25-36 (ترجمة فان دايك) :
    وَحَدَثَتْ مُبَاحَثَةٌ مِنْ تَلَامِيذِ يُوحَنَّا مَعَ يَهُودٍ مِنْ جِهَةِ ٱلتَّطْهِيرِ.فَجَاءُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، هُوَذَا ٱلَّذِي كَانَ مَعَكَ فِي عَبْرِ ٱلْأُرْدُنِّ، ٱلَّذِي أَنْتَ قَدْ شَهِدْتَ لَهُ، هُوَ يُعَمِّدُ، وَٱلْجَمِيعُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ».أجَابَ يُوحَنَّا وَقَالَ: «لَا يَقْدِرُ إِنْسَانٌ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ.أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا ٱلْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.مَنْ لَهُ ٱلْعَرُوسُ فَهُوَ ٱلْعَرِيسُ، وَأَمَّا صَدِيقُ ٱلْعَرِيسِ ٱلَّذِي يَقِفُ وَيَسْمَعُهُ فَيَفْرَحُ فَرَحًا مِنْ أَجْلِ صَوْتِ ٱلْعَرِيسِ. إِذًا فَرَحِي هَذَا قَدْ كَمَلَ.يَنْبَغِي أَنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ.اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ ٱلْجَمِيعِ، وَٱلَّذِي مِنَ ٱلْأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ، وَمِنَ ٱلْأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ ٱلْجَمِيعِ،وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ، وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا.وَمَنْ قَبِلَ شَهَادَتَهُ فَقَدْ خَتَمَ أَنَّ ٱللهَ صَادِقٌ،لِأَنَّ ٱلَّذِي أَرْسَلَهُ ٱللهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ ٱللهِ. لِأَنَّهُ لَيْسَ بِكَيْلٍ يُعْطِي ٱللهُ ٱلرُّوحَ.اَلْآبُ يُحِبُّ ٱلِٱبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ.ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَٱلَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِٱلِٱبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ ٱللهِ».
    اقرأ المزيد
مراجع إضافية