Étude 1 sur 3 · Le Messie Jésus continue son périple en Galilée

  1. Étude 1 : Le Messie Jésus continue son périple en Galilée
  2. Étude 2 : La fête des Tabernacles
  3. Étude 3 : La parabole des vignerons

من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير

  • يسوع المسيح يواصل جولته في الجليل

    تروي الفقرة 205 إقامة يسوع المسيح الطويلة في الجليل، في منطقة كفرناحوم، نحو ستة أشهر قبل رحيله النهائي إلى أورشليم في 3 أكتوبر سنة 32 م. يوحنا وحده يذكر هذه التنقلات ويكشف عن نية السلطات الدينية في قتل يسوع، بينما لا يزال تلاميذه يجدون صعوبة في فهم ما ينتظره. ويمثّل هذا المقطع الانتقال إلى عيد المظال في أورشليم.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 9.30 (ترجمة فان دايك) :
    وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ وَٱجْتَازُوا ٱلْجَلِيلَ، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ،
    اقرأ المزيد
  • عيد المظال

    يتناول المقطع 206 عيد المظال (سوكوت)، الذي يرويه يوحنا وحده (7: 2-10). يقرر يسوع أن يصعد سرًّا إلى أورشليم في تشرين الأول سنة 32 م، قبل ستة أشهر من القبض عليه. ويكشف يوحنا التوتر مع السلطات الدينية وعدم إيمان إخوة يسوع، وهي عناصر غائبة عن الأناجيل الإزائية.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 7.2-10 (ترجمة فان دايك) :
    وَكَانَ عِيدُ ٱلْيَهُودِ، عِيدُ ٱلْمَظَالِّ، قَرِيبًا.فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ: «ٱنْتَقِلْ مِنْ هُنَا وَٱذْهَبْ إِلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ، لِكَيْ يَرَى تَلَامِيذُكَ أَيْضًا أَعْمَالَكَ ٱلَّتِي تَعْمَلُ،لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ شَيْئًا فِي ٱلْخَفَاءِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَلَانِيَةً. إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ هَذِهِ ٱلْأَشْيَاءَ فَأَظْهِرْ نَفْسَكَ لِلْعَالَمِ».لِأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضًا لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ.فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «إِنَّ وَقْتِي لَمْ يَحْضُرْ بَعْدُ، وَأَمَّا وَقْتُكُمْ فَفِي كُلِّ حِينٍ حَاضِرٌ.لَا يَقْدِرُ ٱلْعَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْغِضُنِي أَنَا، لِأَنِّي أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّ أَعْمَالَهُ شِرِّيرَةٌ.اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هَذَا ٱلْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هَذَا ٱلْعِيدِ، لِأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ».قَالَ لَهُمْ هَذَا وَمَكَثَ فِي ٱلْجَلِيلِ.وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا، حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضًا إِلَى ٱلْعِيدِ، لَا ظَاهِرًا بَلْ كَأَنَّهُ فِي ٱلْخَفَاءِ.
    اقرأ المزيد

الأسبوع الأخير قبل القبض

  • مثل الكرّامين

    مثل الكرّامين (متى 21: 33-46؛ مرقس 12: 1-12؛ لوقا 20: 9-19)، الذي قيل يوم الثلاثاء من أسبوع الآلام في ساحة الهيكل، يوضح على سبيل الرمز تاريخ الخلاص: يرسل الله أنبياء ثم ابنه، فيرفضه القادة الدينيون ويقتلونه. ويُنقل الكرم إلى الكنيسة، دون أن يُغلق بذلك الباب أمام الشعب اليهودي الذي يمكنه الدخول إلى الإيمان.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 12.1-12 (ترجمة فان دايك) :
    وَٱبْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ بِأَمْثَالٍ: «إِنْسَانٌ غَرَسَ كَرْمًا وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ حَوْضَ مَعْصَرَةٍ، وَبَنَى بُرْجًا، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ.ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى ٱلْكَرَّامِينَ فِي ٱلْوَقْتِ عَبْدًا لِيَأْخُذَ مِنَ ٱلْكَرَّامِينَ مِنْ ثَمَرِ ٱلْكَرْمِ،فَأَخَذُوهُ وَجَلَدُوهُ وَأَرْسَلُوهُ فَارِغًا.ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا عَبْدًا آخَرَ، فَرَجَمُوهُ وَشَجُّوهُ وَأَرْسَلُوهُ مُهَانًا.ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا آخَرَ، فَقَتَلُوهُ. ثُمَّ آخَرِينَ كَثِيرِينَ، فَجَلَدُوا مِنْهُمْ بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا.فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضًا ٱبْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ،أَرْسَلَهُ أَيْضًا إِلَيْهِمْ أَخِيرًا، قَائِلًا: إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ٱبْنِي!وَلَكِنَّ أُولَئِكَ ٱلْكَرَّامِينَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هَذَا هُوَ ٱلْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ فَيَكُونَ لَنَا ٱلْمِيرَاثُ!فَأَخَذُوهُ وَقَتَلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ ٱلْكَرْمِ.فَمَاذَا يَفْعَلُ صَاحِبُ ٱلْكَرْمِ؟ يَأْتِي وَيُهْلِكُ ٱلْكَرَّامِينَ، وَيُعْطِي ٱلْكَرْمَ إِلَى آخَرِينَ.أَمَا قَرَأْتُمْ هَذَا ٱلْمَكْتُوبَ: ٱلْحَجَرُ ٱلَّذِي رَفَضَهُ ٱلْبَنَّاؤُونَ، هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ ٱلزَّاوِيَةِ؟مِنْ قِبَلِ ٱلرَّبِّ كَانَ هَذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا!».فَطَلَبُوا أَنْ يُمْسِكُوهُ، وَلَكِنَّهُمْ خَافُوا مِنَ ٱلْجَمْعِ، لِأَنَّهُمْ عَرَفُوا أَنَّهُ قَالَ ٱلْمَثَلَ عَلَيْهِمْ. فَتَرَكُوهُ وَمَضَوْا.
    اقرأ المزيد