Étude 1 sur 2 · Purification du Temple (seconde fois)

  1. Étude 1 : Purification du Temple (seconde fois)
  2. Étude 2 : Guérison d’aveugles et de boiteux
  • تطهير الهيكل (المرة الثانية)

    إن التطهير الثاني للهيكل على يد يسوع، يوم الاثنين 28 آذار (مارس) من السنة 33، هو عمل نبوي ورمزي. فبطرده الباعة من ساحة الأمم واستشهاده بإشعياء وإرميا، يندد يسوع بفساد العبادة، ويؤكد سلطانه المسياني، ويعلن الدينونة الآتية على الهيكل. وقد عجّل هذا الحدث بقرار القادة الدينيين بقتله.

    إِرْمِيَا 7.11 (ترجمة فان دايك) :
    هَلْ صَارَ هَذَا ٱلْبَيْتُ ٱلَّذِي دُعِيَ بِٱسْمِي عَلَيْهِ مَغَارَةَ لُصُوصٍ فِي أَعْيُنِكُمْ؟ هَأَنَذَا أَيْضًا قَدْ رَأَيْتُ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ.
    اقرأ المزيد
  • شفاء عميان وعرج

    بعد تطهير الهيكل، يشفي يسوع العميان والعرج في الساحة يوم الإثنين 28 مارس سنة 33 م. متى وحده يروي هذه الحادثة. تهتف له الجموع والأطفال بوصفه ابن داود، بينما يغتاظ رؤساء الكهنة والكتبة، وقد ازدادوا عداوة، من هذه المظاهر المسيانية. تُبرز هذه الحادثة التباين بين إيمان الشعب البسيط ورفض السلطات الدينية.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 19.45-46 (ترجمة فان دايك) :
    وَلَمَّا دَخَلَ ٱلْهَيْكَلَ ٱبْتَدَأَ يُخْرِجُ ٱلَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِيهِقَائِلًا لَهُمْ: «مَكْتُوبٌ: إِنَّ بَيْتِي بَيْتُ ٱلصَّلَاةِ. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!».
    اقرأ المزيد