Étude 1 sur 3 · Le cep et les sarments

  1. Étude 1 : Le cep et les sarments
  2. Étude 2 : Arrêt à Gethsémané
  3. Étude 3 : Les Actes des Apôtres

اليوم الأخير حتى الصلب

  • الكرمة والأغصان

    تتناول المقالة «PER320 - الكرمة والأغصان» تعليم يسوع في يوحنا 15:1-17، مستخدمةً صورة الكرمة والأغصان لتوضيح علاقته بتلاميذه. يقدّم يسوع نفسه مصدرًا للثمر الروحي الحقيقي، داعيًا إلى اتحاد متبادل محوره المحبة والطاعة.

    إِشَعْيَاءَ 5.1-7 (ترجمة فان دايك) :
    لَأُنْشِدَنَّ عَنْ حَبِيبِي نَشِيدَ مُحِبِّي لِكَرْمِهِ: كَانَ لِحَبِيبِي كَرْمٌ عَلَى أَكَمَةٍ خَصِبَةٍ،فَنَقَبَهُ وَنَقَّى حِجَارَتَهُ وَغَرَسَهُ كَرْمَ سَوْرَقَ، وَبَنَى بُرْجًا فِي وَسَطِهِ، وَنَقَرَ فِيهِ أَيْضًا مِعْصَرَةً، فَٱنْتَظَرَ أَنْ يَصْنَعَ عِنَبًا فَصَنَعَ عِنَبًا رَدِيئًا.«وَٱلْآنَ يَا سُكَّانَ أُورُشَلِيمَ وَرِجَالَ يَهُوذَا، ٱحْكُمُوا بَيْنِي وَبَيْنَ كَرْمِي.مَاذَا يُصْنَعُ أَيْضًا لِكَرْمِي وَأَنَا لَمْ أَصْنَعْهُ لَهُ؟ لِمَاذَا إِذِ ٱنْتَظَرْتُ أَنْ يَصْنَعَ عِنَبًا، صَنَعَ عِنَبًا رَدِيئًا؟فَٱلْآنَ أُعَرِّفُكُمْ مَاذَا أَصْنَعُ بِكَرْمِي: أَنْزِعُ سِيَاجَهُ فَيَصِيرُ لِلرَّعْيِ. أَهْدِمُ جُدْرَانَهُ فَيَصِيرُ لِلدَّوْسِ.وَأَجْعَلُهُ خَرَابًا لَا يُقْضَبُ وَلَا يُنْقَبُ، فَيَطْلَعُ شَوْكٌ وَحَسَكٌ. وَأُوصِي ٱلْغَيْمَ أَنْ لَا يُمْطِرَ عَلَيْهِ مَطَرًا».إِنَّ كَرْمَ رَبِّ ٱلْجُنُودِ هُوَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ، وَغَرْسَ لَذَّتِهِ رِجَالُ يَهُوذَا. فَٱنْتَظَرَ حَقًّا فَإِذَا سَفْكُ دَمٍ، وَعَدْلًا فَإِذَا صُرَاخٌ.
    اقرأ المزيد
  • التوقف في جثسيماني

    تستكشف المقالة ‘PER328 - التوقف في جثسيماني’ معنى حادثة جثسيماني في الأناجيل. وتبرز آلام يسوع وصلاته قبل اعتقاله، وتفسّر هذه اللحظة بوصفها تعليمًا عن الصلاة والخضوع للمشيئة الإلهية.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 18.1 (ترجمة فان دايك) :
    قَالَ يَسُوعُ هَذَا وَخَرَجَ مَعَ تَلَامِيذِهِ إِلَى عَبْرِ وَادِي قَدْرُونَ، حَيْثُ كَانَ بُسْتَانٌ دَخَلَهُ هُوَ وَتَلَامِيذُهُ.
    اقرأ المزيد

خدمة بطرس

  • أعمال الرسل

    مدخل إلى سلسلة دراسات عن أعمال الرسل، وهي الامتداد الطبيعي لإنجيل لوقا. ويعرض المقال المنهج التاريخي اللاهوتي المعتمد: وضع الأحداث في سياقها، ومقابلتها برسائل بولس، ووضع تسلسل زمني. وسيُبنى البحث على شخصيتين محوريتين هما بطرس وبولس. والهدف تتبّع ولادة الكنيسة وانتشارها من أورشليم إلى العالم المتوسطي، بعمل الروح القدس.

    أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 2.16-21 (ترجمة فان دايك) :
    بَلْ هَذَا مَا قِيلَ بِيُوئِيلَ ٱلنَّبِيِّ:يَقُولُ ٱللهُ: وَيَكُونُ فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلَامًا.وَعَلَى عَبِيدِي أَيْضًا وَإِمَائِي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي فِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ فَيَتَنَبَّأُونَ.وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي ٱلسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَآيَاتٍ عَلَى ٱلْأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ: دَمًا وَنَارًا وَبُخَارَ دُخَانٍ.تَتَحَوَّلُ ٱلشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ وَٱلْقَمَرُ إِلَى دَمٍ، قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ ٱلرَّبِّ ٱلْعَظِيمُ ٱلشَّهِيرُ.وَيَكُونُ كُلُّ مَنْ يَدْعُو بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ يَخْلُصُ.
    اقرأ المزيد