الحلقة 1 من 2 · أسئلة الفريسيين والهيرودسيين

  1. الحلقة 1: أسئلة الفريسيين والهيرودسيين
  2. الحلقة 2: الفريسيون أو الكتبة

الأسبوع الأخير قبل القبض

  1. أسئلة الفريسيين والهيرودسيين

    يحاول الفريسيون والهيرودسيون أن ينصبوا فخًّا ليسوع بسؤاله هل يجب دفع الجزية لقيصر. وجوابه — «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله» — يُبطل الفخّ ويضع التمييز الأساسي بين السلطة المدنية والسيادة الإلهية، مذكِّرًا بأن الإنسان، الحامل صورة الله، ينتمي إليه بكامله.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 20.20-26 (ترجمة فان دايك) :
    فَرَاقَبُوهُ وَأَرْسَلُوا جَوَاسِيسَ يَتَرَاءَوْنَ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ لِكَيْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى يُسَلِّمُوهُ إِلَى حُكْمِ ٱلْوَالِي وَسُلْطَانِهِ.فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ بِٱلِٱسْتِقَامَةِ تَتَكَلَّمُ وَتُعَلِّمُ، وَلَا تَقْبَلُ ٱلْوُجُوهَ، بَلْ بِٱلْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ ٱللهِ.أَيَجُوزُ لَنَا أَنْ نُعْطِيَ جِزْيَةً لِقَيْصَرَ أَمْ لَا؟».فَشَعَرَ بِمَكْرِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟أَرُونِي دِينَارًا. لِمَنِ ٱلصُّورَةُ وَٱلْكِتَابَةُ؟». فَأَجَابُوا وَقَالوُا: «لِقَيْصَرَ».فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلهِ للهِ».فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ قُدَّامَ ٱلشَّعْبِ، وَتَعَجَّبُوا مِنْ جَوَابِهِ وَسَكَتُوا.
    اقرأ المزيد

التناقضات

  1. الفريسيون أو الكتبة

    يتناول هذا المقال تناقضًا كتابيًا ظاهريًا بين الفريسيين والكتبة في الأناجيل، ويشرح كيف تعكس هذه الفروق وجهات نظر متباينة لكنها متكاملة لدى كتّاب الكتاب المقدس في شأن معارضة يسوع.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 9.33-34 (ترجمة فان دايك) :
    فَلَمَّا أُخْرِجَ ٱلشَّيْطَانُ تَكَلَّمَ ٱلْأَخْرَسُ، فَتَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ قَائِلِينَ: «لَمْ يَظْهَرْ قَطُّ مِثْلُ هَذَا فِي إِسْرَائِيلَ!».أَمَّا ٱلْفَرِّيسِيُّونَ فَقَالُوا: «بِرَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ!».
    اقرأ المزيد