• الأعميان

    يستكشف المقال الفروق بين روايات الأناجيل عن شفاء يسوع أعمى واحدًا أو أعميين في أريحا. ويفحص متى ومرقس ولوقا، موضحًا أن تنوّع السرد لا يعني التناقض. ويُبرَز دور وجهة نظر كل كاتب.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 10.46-47 (ترجمة فان دايك) :
    وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلَامِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ، كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ ٱلْأَعْمَى ٱبْنُ تِيمَاوُسَ جَالِسًا عَلَى ٱلطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي.فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ ٱلنَّاصِرِيُّ، ٱبْتَدَأَ يَصْرُخُ وَيَقُولُ: «يَا يَسُوعُ ٱبْنَ دَاوُدَ، ٱرْحَمْنِي!»
    اقرأ المزيد