• شفاء الممسوس الأخرس

    يصف المقال شفاء يسوع رجلًا أخرس في لوقا 11.14-15، مبيّنًا سلطانه على الشياطين. وتتلقى الجموع الحدث بالدهشة والتشكيك. وبمقارنته بمتى 12.22-23، يوضح المقال اختلاف النظرات إلى يسوع. وتُبرز الروايات سلطانه الإلهي والتوترات التي رافقت خدمته.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 20.30-31 (ترجمة فان دايك) :
    وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلَامِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هَذَا ٱلْكِتَابِ.وَأَمَّا هَذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِٱسْمِهِ.
    اقرأ المزيد