• الحوار مع المذنبَين اللذين كانا إلى جانبه

    تحلّل الفقرة 354 الحوار الفريد الذي يرويه لوقا بين يسوع والمذنبَين المصلوبَين بجانبه (لو 23,39-43). أحدهما يهزأ بيسوع، والآخر يعترف بذنبه ويشهد ببراءة يسوع ويطلب أن يُقبل في ملكوته. يعده يسوع بالفردوس «اليوم». يكشف هذا المقطع مفارقة لاهوتية محورية: يسوع يخلّص من على الصليب، مُظهِرًا سلطانًا روحيًا في الموضع الذي يبدو فيه كل شيء مناقضًا له.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 23.41 (ترجمة فان دايك) :
    أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ، لِأَنَّنَا نَنَالُ ٱسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ».
    اقرأ المزيد