كانت التجربة الروحية التي عاشها مارتن لوثر أثناء العاصفة لحظة حاسمة في حياته. ففي يوليو 1505، وبينما كان متجهًا من مانسفيلد إلى إرفورت بعد زيارة عائلته، باغتته عاصفة بَرَد عنيفة. وضربت الصاعقة قريبًا منه حتى إنه طُرح أرضًا وكاد يفقد وعيه.
وفي هذه الحالة من الهلع الشديد، صرخ لوثر: «أعينيني يا قديسة حنة، وأنا أصير راهبًا!» وقد وُجِّهت هذه الصلاة إلى والدة العذراء مريم، التي كانت شفيعة عمال المناجم، وهي المهنة التي كان أبوه يمارسها. ونجا لوثر من العاصفة وفى بوعده، فدخل ديرًا بعد أسبوعين.
وقد شكّلت هذه التجربة بداية بحثه الروحي والتزامه بالحياة الدينية، مما قاده في النهاية إلى المشاركة في .