INF016

الإصلاح البروتستانتي

الإصلاح البروتستانتي، الذي بدأه مارتن لوثر عام 1517 بأطروحاته الخمس والتسعين في فيتنبرغ، غيّر المسيحية الغربية تغييرًا عميقًا. وقد قام على مبادئ Sola Scriptura وSola Fide وSola Gratia، فأفضى إلى نشأة البروتستانتية بأشكالها المتعددة (اللوثرية والكالفينية والأنجليكانية)، وأحدث تحولات دينية وسياسية وثقافية كبرى في أوروبا، معلنًا بداية العصر الحديث.

دقيقتان الإصلاح البروتستانتي مارتن لوثر البروتستانتية الأطروحات الخمس والتسعون Sola Scriptura

الإصلاح البروتستانتي

الإصلاح البروتستانتي حركة دينية بدأها مارتن لوثر عام 1517. وقد أدّى إلى انقسام الكاثوليكية ونشأة كنائس بروتستانتية كثيرة. وفيما يلي بعض النقاط الأساسية:

الأصول: مارتن لوثر، راهب ولاهوتي ألماني، علّق أطروحاته الخمس والتسعين على باب كنيسة القلعة في فيتنبرغ في 31 تشرين الأول (أكتوبر) 1517. وكان ينتقد ممارسات عدة في الكنيسة الكاثوليكية، ولا سيما بيع صكوك الغفران.

المبادئ: دعا الإصلاح إلى العودة إلى قيم المسيحية الأولى، ورفض سلطة البابا على المسيحية كلها. وأكّد على الكتاب المقدس بوصفه المصدر الوحيد لكلمة الله (مبدأ Sola Scriptura).

النتائج: غيّر الإصلاح المشهد الديني والثقافي والاجتماعي والسياسي في أوروبا تغييرًا عميقًا. وأدّى إلى صراعات دينية، مثل حرب الثلاثين عامًا، وإلى قيام الدول القومية الحديثة.

التطور: أسهم مصلحون آخرون، مثل أولريخ زوينغلي ويوحنا كالفن وجون نوكس، في ظهور فروع مختلفة من البروتستانتية، كاللوثرية والكالفينية والأنجليكانية وغيرها.

كثيرًا ما يُعدّ الإصلاح البروتستانتي من أهم أحداث التاريخ الغربي، إذ دشّن بداية العصر الحديث.