الأمثال
كان يسوع يستخدم الأمثال في التعليم، وهي لغة مصوّرة قد تبدو غامضة اليوم...
المثل شكل من أشكال التعليم، استعمله المسيح يسوع خصوصًا، وتُعدّ المبادئ المعروضة فيه ذات أهمية خالدة، ويمكن أن تعني الإنسان في مختلف العصور، بما فيها عصرنا الحاضر.
كان يسوع يستخدم الأمثال في التعليم، وهي لغة مصوّرة قد تبدو غامضة اليوم...
المثل، في السياق الكتابي، رواية مصوَّرة ورمزية تُستخدم لنقل حقيقة روحية...
يروي المسيح يسوع قصة زارع تسقط بذوره على أنواع مختلفة من التربة: الطريق، والأرض الحجرية، والأرض ذات الأشواك، والأرض الجيدة…
الذين يعملون بأقوال يسوع يُشبَّهون ببنّائين حكماء، يؤسسون حياتهم على أسس…
يوضح يسوع عدم التوافق بين تعليمه الجديد والأطر القديمة: فلا يُخاط قماش جديد على ثوب قديم…
من بين الأمثال التي علّمها المسيح يسوع، يحتل مثل الحنطة الجيدة والزوان مكانة فريدة...
مثل الخمير الذي قدّمه المسيح يسوع لافت بإيجازه وعمقه...
يكشف مثل الكنز المخفي أن ملكوت السماوات لا يفرض نفسه ببريق خارجي...
يعلّم مثل اللؤلؤة الكثيرة الثمن أن لملكوت السماوات قيمة لا تُقدَّر...
يضعنا مثل الشبكة أمام الواقع الأخير لملكوت السماوات...
يسلّط مثل العبد عديم الرحمة الضوء على مسألة الغفران المعقدة...
لا يزال مفهوم النعمة، كما يتجلى في هذا المثل الكتابي، محيّرًا إلى أبعد حد...
يواجهنا مثل الابنين بحقيقة جوهرية من حقائق ملكوت الله...
مثل الكرامين الأشرار أكثر بكثير من مجرد رواية رمزية ...
يبيّن هذان المثلان عن العشاء العظيم في متى ولوقا كيف يدعو الله جميع الناس إلى المشاركة في ملكوته…
لا يمكن فهم مثل التينة بمعزل عن الخطاب الذي يسبقه. فيسوع لا يرويه عشوائيًا في…
يدعو هذا المثل التلاميذ إلى السهر وتمييز الأزمنة، لأن أقوال المسيح يسوع أكيدة و…
لا يمكن فهم مثل العذارى العشر فهمًا صحيحًا إذا عُزل عن سياقه. فيسوع لا يرويه…