في أواخر القرن السابع ق.م، وجدت يهوذا نفسها محصورة بين قوتين عظميين.
آشور، التي هيمنت على الشرق الأدنى قرونًا عدة، تنهار تدريجيًا.
وبابل، في عهد نبوبلاصر ثم نبوخذنصر، تحل محلها قوةً مهيمنة في بلاد ما بين النهرين.
وفي الوقت نفسه تحاول مصر الحفاظ على نفوذها في سوريا وفلسطين.
وتجد يهوذا نفسها معرَّضة مباشرة لهذه المواجهة.