Le début du ministère en Galilée 1 étude
De la 2ème à la 3ème fête de Pâque 1 étude
Les contradictions 1 étude
Miracles 1 étude
بداية الخدمة في الجليل
-
PER058
شفاء حماة الرسول بطرس
يتناول هذا المقال شفاء يسوع حماة بطرس في مدينة كفرناحوم بالجليل. وتلقي هذه المعجزة، التي ترويها ثلاثة أناجيل، الضوء على السياق العائلي والاجتماعي المحيط بسمعان بطرس، وتبيّن قدرة يسوع على الأمراض وانسجامه مع الممارسات الدينية اليهودية.
إِنْجِيلُ لُوقَا 4.38-39 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا قَامَ مِنَ ٱلْمَجْمَعِ دَخَلَ بَيْتَ سِمْعَانَ. وَكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ قَدْ أَخَذَتْهَا حُمَّى شَدِيدَةٌ. فَسَأَلُوهُ مِنْ أَجْلِهَا.فَوَقَفَ فَوْقَهَا وَٱنْتَهَرَ ٱلْحُمَّى فَتَرَكَتْهَا! وَفِي ٱلْحَالِ قَامَتْ وَصَارَتْ تَخْدُمُهُمْ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
من عيد الفصح الثاني إلى الثالث
-
PER115
يسوع المسيح يوبخ مدنًا عدة
يوبخ يسوع مدن كورزين وبيت صيدا وكفرناحوم لعدم توبتها رغم المعجزات الكثيرة التي أُجريت فيها. ويقارنها بمدن صور وصيدا الوثنيتين، بل بسدوم أيضًا، فتبدو أسوأ منها، مؤكدًا أن تلك المدن كانت ستتوب. ويبرز هذا المقطع تناسب المسؤولية مع الإعلان الذي تلقاه الإنسان، والعاقبة الأبدية لرفض الإنجيل.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 1.21-28 (ترجمة فان دايك) :ثُمَّ دَخَلُوا كَفْرَنَاحُومَ، وَلِلْوَقْتِ دَخَلَ ٱلْمَجْمَعَ فِي ٱلسَّبْتِ وَصَارَ يُعَلِّمُ.فَبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ لِأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَٱلْكَتَبَةِ.وَكَانَ فِي مَجْمَعِهِمْ رَجُلٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ، فَصَرَخَقَائِلًا: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ ٱلنَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ ٱللهِ!».فَٱنْتَهَرَهُ يَسُوعُ قَائِلًا: «ٱخْرَسْ! وَٱخْرُجْ مِنْهُ!».فَصَرَعَهُ ٱلرُّوحُ ٱلنَّجِسُ وَصَاحَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَخَرَجَ مِنْهُ.فَتَحَيَّرُوا كُلُّهُمْ، حَتَّى سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَائِلِينَ: «مَا هَذَا؟ مَا هُوَ هَذَا ٱلتَّعْلِيمُ ٱلْجَدِيدُ؟ لِأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ يَأْمُرُ حَتَّى ٱلْأَرْوَاحَ ٱلنَّجِسَةَ فَتُطِيعُهُ!».فَخَرَجَ خَبَرُهُ لِلْوَقْتِ فِي كُلِّ ٱلْكُورَةِ ٱلْمُحِيطَةِ بِٱلْجَلِيلِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
التناقضات
-
CTD061
حماة بطرس
L'article analyse les récits évangéliques de la guérison de la belle-mère de Pierre, mettant en lumière des divergences entre Matthieu, Marc et Luc. Il explore les implications théologiques des différences et souligne la richesse apportée par chaque récit.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 1.29-31 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ ٱلْمَجْمَعِ جَاءُوا لِلْوَقْتِ إِلَى بَيْتِ سِمْعَانَ وَأَنْدَرَاوُسَ مَعَ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا،وَكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ مُضْطَجِعَةً مَحْمُومَةً، فَلِلْوَقْتِ أَخْبَرُوهُ عَنْهَا.فَتَقَدَّمَ وَأَقَامَهَا مَاسِكًا بِيَدِهَا، فَتَرَكَتْهَا ٱلْحُمَّى حَالًا وَصَارَتْ تَخْدِمُهُمْ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
المعجزات
-
MIR005
شفاء حماة بطرس
L'article traite du miracle de la guérison de la belle-mère de Pierre, relaté dans Matthieu, Marc et Luc. Il met en lumière la puissance de guérison de Jésus et sa compassion envers les malades, les récits soulignant différents aspects de cet événement. Jésus guérit immédiatement la belle-mère de Pierre, elle se met ensuite à les servir. Les perspectives uniques des Évangiles enrichissent notre compréhension de cet acte miraculeux.
إِنْجِيلُ مَتَّى 8.14-15 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، رَأَى حَمَاتَهُ مَطْرُوحَةً وَمَحْمُومَةً،فَلَمَسَ يَدَهَا فَتَرَكَتْهَا ٱلْحُمَّى، فَقَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org