يتبع العلماء الذين يعملون على مراجعات الكتاب المقدس عملية دقيقة ومنهجية لضمان دقة الترجمة وأمانتها. وهذه هي المراحل العامة التي يتبعونها:
جمع المخطوطات: يبدأ المترجمون بجمع مجموعة واسعة من المخطوطات القديمة الموثوقة بالعبرية واليونانية وسائر اللغات الأصلية. ويقارنون بين هذه المخطوطات لتحديد القراءات المختلفة والأخطاء المحتملة.
التحليل النصي: تُحلَّل النصوص تحليلاً معمّقاً لفهم سياقها التاريخي والثقافي واللغوي. ويدرس المترجمون الكلمات والجمل والتراكيب النحوية للتأكد من أنها تعكس المعنى الأصلي بأمانة.
الترجمة والمراجعة: يعمل المترجمون على ترجمة النص الأصلي إلى العربية المعاصرة. ويراجعون المقاطع ويعيدون صياغتها لتحسين الوضوح والسلاسة والفهم، مع البقاء أمناء للنصوص الأصلية2.
مراجعة النظراء: ثم يراجع خبراء ومتخصصون آخرون الترجمات للتحقق من دقتها وتماسكها. وتتيح هذه المرحلة اكتشاف ما قد يوجد من أخطاء أو التباسات وتصحيحه.
الملاحظات والاختبارات: كثيراً ما تُختبر الترجمات مع مجموعات من القرّاء لجمع ملاحظاتهم واقتراحاتهم. وتُستخدم هذه الملاحظات لإجراء تعديلات إضافية.
النشر والتقييم: متى اكتملت الترجمة، تُنشر وتُوزَّع. ويواصل المترجمون متابعة ملاحظات القرّاء، ويمكنهم إجراء مراجعات إضافية عند الحاجة.
تضمن هذه العملية أن تكون مراجعات الكتاب المقدس دقيقة ومبنية على فهم عميق للنصوص الأصلية ولاحتياجات القرّاء المعاصرين.