• تأسيس العشاء الرباني

    يعرض هذا المقال العشاء المقدس بوصفه لحظة مفصلية، يحوّل فيها يسوع وليمة الفصح إلى رمز لذبيحته الأخيرة، معلنًا عهدًا روحيًا جديدًا لغفران الخطايا.

    رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 6.22-23 (ترجمة فان دايك) :
    وَأَمَّا ٱلْآنَ إِذْ أُعْتِقْتُمْ مِنَ ٱلْخَطِيَّةِ، وَصِرْتُمْ عَبِيدًا لِلهِ، فَلَكُمْ ثَمَرُكُمْ لِلْقَدَاسَةِ، وَٱلنِّهَايَةُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.لِأَنَّ أُجْرَةَ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ ٱللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
    اقرأ المزيد