لم يكن مارتن لوثر لاهوتيًا ومصلحًا فحسب، بل كان أيضًا موسيقيًا وملحّنًا شغوفًا. وهذه بعض النقاط الأساسية عن إسهامه في الموسيقى:*
الترانيم الجماعية والترانيم: لحّن لوثر نحو 36 ترنيمة جماعية على نصوص ألمانية، كثيرًا ما استند فيها إلى المزامير أو إلى تأملات روحية. ومن أشهر أعماله «Ein feste Burg ist unser Gott» (حصن حصين هو إلهنا) و«Christ lag in Todes Banden» (كان المسيح في قيود الموت).
إصلاح الليتورجيا: في إطار ، أولى لوثر أهمية كبيرة لترنيم الجماعة. فأعاد تنظيم الليتورجيا لتشمل ترانيم بلغة الشعب، فصارت مشاركة المؤمنين أكثر فاعلية ومعنى.
التربية الموسيقية: شدّد لوثر على أهمية التربية الموسيقية في المدارس والرعايا. وطلب أن يُعلَّم الشباب الترنيم، بل أشرف على إعداد كتيّب صغير للترانيم هو «Geistliches Gesangbuchlein».
التأثير في الموسيقى الألمانية: كان لتلحينات لوثر ونهجه في الموسيقى أثر دائم في الموسيقى المقدسة في ألمانيا. فقد اقتبس ملحّنون لاحقون ترانيمه وأثرَوها، ومنهم يوهان سيباستيان باخ الذي استخدم عددًا من ترانيمه الجماعية في كانتاتاته.
التعاون مع موسيقيين آخرين: تعاون لوثر مع موسيقيين آخرين من عصره، مثل يوهان فالتر ولودفيغ زنفل، لتطوير تلحيناته ونشرها.
وهكذا أدّى لوثر دورًا حاسمًا في إدماج الموسيقى في الحياة الدينية، وأسهم في غنى التقليد الموسيقي الألماني.